الإرهاب الإشعاعي والنووي

مكافحة التهديد الذي يطرحه المجرمون والإرهابيون الذين يقتنون مواد نووية أو غيرها من المواد الإشعاعية.

التهديد

شكلت المواد النووية وغيرها من المواد الإشعاعية مصدر فائدة للمجتمع في مجالات الطب والزراعة والصناعة والإمداد بالطاقة. ولكن ثمة خطرا من استخدام هذه المواد لأغراض إرهابية أو في أعمال إجرامية أخرى.

وقد يترتب على تفجير أي جهاز نووي مرتجل أو جهاز تشتيت إشعاعي، أو تركيب أي جهاز معرِّض للإشعاع عواقبُ وخيمة. ومن شأن هذه الحوادث أن تلحق الضرر بصحة الإنسان والبيئة، وأن تخلق حالة من الذعر وتؤثر سلبا في الاستقرار الاقتصادي والسياسي.

الوقاية، والكشف، والتصدي، والتحقيق

يركز الإنتربول على إعداد وتنفيذ المشاريع المصممة للتوعية بتوافر المواد الإشعاعية والنووية وبنقاط ضعفها.

ويحسّن ذلك بدوره قدرات البلدان الأعضاء وإمكاناتها في مجال الوقاية من الأعمال الإرهابية والجنائية التي تُرتكب بهذه المواد، وكشفها، والتصدي لها، والتحقيق فيها.

ويتبع الإنتربول نهجا متعدد الأجهزة في جميع الأنشطة التي يضطلع بها، ويعمل على بناء العلاقات، وتبادل المعلومات، وتشجيع إعداد خطط التحرك المشتركة بين الأجهزة.

الأخبار ذات الصلة بالموضوع

وسائل التواصل الاجتماعي