الجريمة السيبرية

لا تقف الهجمات السيبرية عند أيّ حدود وتتطور بوتيرة سريعة

نطاقات خبيثة. برمجيات انتزاع الفدية. برمجيات خبيثة لجمع البيانات. برمجيات بوتنت الخبيثة. القرصنة لتعدين العملات المشفّرة. الشبكة الخفية. الجريمة السيبرية كخدمة.

إن الكلمات والعبارات التي نادرا ما كانت موجودة قبل عقد من الزمن، هي الآن جزء من لغتنا اليومية، إذ يستخدم المجرمون تقنيات جديدة لارتكاب هجمات سيبرية ضد الحكومات والشركات والأفراد. وهذه الجرائم لا تقف عند الحدود، سواء أكانت مادية أم افتراضية، وتسبب أضرارا خطيرة وتشكل تهديدات ملموسة للضحايا في جميع أنحاء العالم.

وتتفاقم الجريمة السيبرية بوتيرة سريعة للغاية مع ظهور اتجاهات جديدة باستمرار. ويصبح مرتكبو الجرائم السيبرية أكثر مرونة، فيستغلون أدوات التكنولوجيا الحديثة بسرعة فائقة، ويخططون لاعتداءاتهم بدقة باستخدام أساليب جديدة، ويتعاونون فيما بينهم بطرائق لم نعهدها من قبل. وتنشط الشبكات الإجرامية المتشعبة في أرجاء العالم وتنسق اعتداءاتها المعقدة خلال دقائق.

لذا، يجب على الشرطة مواكبة التكنولوجيا الجديدة لفهم الإمكانات التي تتيحها للمجرمين وكيفية استخدامها كأدوات لمكافحة الجريمة السيبرية.

الأنشطة