7 آذار/مارس: اليوم الدولي لإحياء ذكرى أفراد الشرطة شهداء الواجب

البلدان تُنير معالمها الوطنية الهامة باللون الأزرق

في السابع من آذار/مارس، تلتقي أجهزة إنفاذ القانون والشرطة في أرجاء العالم لإحياء ذكرى أفرادها شهداء الواجب في كل مكان، تقديرا لخدماتهم الجليلة ورسالتهم النبيلة وتكريما للنساء والرجال منهم الذين جادوا بأرواحهم في سبيل الواجب.

وستُنَكَّس الأعلام في جميع البلدان والقارات، وستُحيي أجهزة الشرطة هذا اليوم بتنظيم فعاليات تذكارية تعكس التقاليد والثقافات السائدة في بلدانها، لتُظهر - كجبهة موحَّدة - احترامها المشترك للواجب ولتكرِّم ذكرى مَن جادوا بأرواحهم في سبيله ولتشيد بالتزام أفراد الشرطة بالحفاظ على سلامة المواطنين.

اللون الأزرق للإنتربول: الإشادة بالخدمات التي قدمها أفراد الشرطة ما وراء الحدود

دعا الإنتربول بلدانه الأعضاء إلى الوقوف صفا واحدا للاحتفال باليوم الدولي للذكرى عبر إضاءة أبرز معالمها الوطنية باللون الأزرق، وهو لون الإنتربول الذي يرمز إلى العمل الشرطي العالمي.

ومن مقرات الشرطة الوطنية ومراكزها المحلية إلى الصروح والمعالم والنُصُب التذكارية الشهيرة ومواقع التراث العالمي لليونسكو، سيختار كل بلد مشارك أماكن ذات أهمية وطنية لإضاءتها باللون الأزرق.

ومع حلول المساء في مناطق زمنية متعاقبة، ستُضاء هذه الأماكن تباعا بدءا بالمحيط الهادئ ومنه عبر آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا والبحر الكاريبي وصولا إلى الأمريكتين.

وتمثل إضاءة المعالم منفردةً حدثا وطنيا لإحياء الذكرى بينما تشكل مجتمعةً، على مدار الساعة، رسالة أسمى وأعمق: سلسلة تضامن لا تنفصم عُراها تطوِّق الكرة الأرضية باللون الأزرق، وتحيةٌ شرطية متصلة تُعبِّر بها أجهزة الشرطة، عبر إضاءة كل مكان، عن إجلالها وتقديرها لنساء ورجال الشرطة الذين، عبر الأجيال والحدود، جادوا بأرواحهم في سبيل الواجب.

مراسم التكريم تتجسد أمامكم

تُبرز هذه المسيرة العالمية باللون الأزرق ما يمثله العمل الشرطي في جوهره: خدمات تؤدى على المستوى المحلي ولكن أثرها يتخطى بكثير الحدود الوطنية.

وخلال الأسابيع التي تسبق اليوم الدولي في 7 آذار/مارس، سنُشاطر صور فعاليات هذه الذكرى في البلدان الأعضاء في الإنتربول لإلقاء الضوء على الأنشطة التي اختارت قوات الشرطة والمجتمعات المحلية تنظيمها في العالم تكريما لذكرى أفرادها شهداء الواجب.

وفي موازاة ذلك، ستتكشف عبر شهادات ووجهات النظر التي تُنشر على قنوات الإنتربول في وسائل التواصل الاجتماعي رؤى مشرقة عن العمل والالتزام والمسؤوليات التي ينهض بها أفراد الشرطة في مختلف مناطق العالم. وهذه الإسهامات ستشكل مجتمعةً صورة عالمية لمهنة جماعية وإحساس مشترك بالواجب وفهم متبادل لمعاني التضحية والخدمة عبر الحدود.