مستقبل العمل الشرطي

ماذا يخبئ المستقبل للعمل الشرطي؟

ستواجه أجهزة إنفاذ القانون في العقود القادمة عالما أكثر تعقُّدا يتزايد رقمنةً. ومع تباعد الحدود أكثر فأكثر بين العالمين المادي والرقمي بسبب التقدم التكنولوجي، لا ينفك المشهد الإجرامي يتحول إلى نشاط أكثر تطورا يغلب عليه الطابع العابر للحدود.

وفي سياق هذه البيئة الرقمية السريعة التغير، سيجد العمل الشرطي نفسه أمام تحديات وفرص جديدة.

فكيف سيكون مستقبل العمل الشرطي في السنوات القادمة في ضوء هذا الوضع؟ والأهم من ذلك، ماذا يمكن لأجهزة إنفاذ القانون أن تفعل الآن استعدادا لمواجهة هذه التحولات الوشيكة؟

نهج الإنتربول التعاوني لاستكشاف المستقبل

للإجابة عن هذا السؤال، أطلق مركز الإنتربول للابتكار مبادرة كبرى بشأن مستقبل العمل الشرطي. وتتضمن هذه المبادرة مجموعة من الأنشطة التي ستنفَّذ خلال عامي 2022 و2023، ومنها إجراء مقابلات مع رؤساء الشرطة ومع القيادات الشرطية الشابة المقبلة ومع قادة عالم الأعمال والوسط الأكاديمي، وتوفير قاعات افتراضية مخصصة لهذه الأنشطة، وتنظيم مؤتمرات حضورية.

وستنبثق من مختلف هذه الأنشطة توصيات استراتيجية بشأن مستقبل العمل الشرطي توضع قبل الاحتفال بمئوية المنظمة. وهذه الذكرى المئوية تعطينا فرصة التفكير في ما أنجزنا، ولكن أيضا في ما ينتظرنا، وذلك في إطار رؤيتنا المشتركة لحفظ النظام في العالم.

وثيقة عمل الإنتربول بشأن مستقبل العمل الشرطي

أصدر مركز الابتكار، كخطوة أولى، وثيقة عمل بشأن مستقبل العمل الشرطي. وتبحث هذه الوثيقة بيئة العمل المقبلة لأجهزة نفاذ القانون، وكيف يمكن أن تتطور مهام الشرطة وواجباتها وقدراتها، وما يمكننا القيام به استعدادا لمواجهة هذه التحولات.

وسنحدِّث وثيقة العمل هذه خلال العام بإسهامات واقتراحات جديدة في أعقاب الأنشطة التي تكون قد نُظمت في إطار مبادرة مستقبل العمل الشرطي.