احذروا العمليات الاحتيالية التي يُستخدم فيها اسم الإنتربول

هل تلقيتم رسالة إلكترونية يدّعي صاحبها أنها واردة من الإنتربول؟ احذروا! فالأمر يتعلق دائما بعملية احتيالية.

لا تنخدعوا - فالإنتربول لا يتصل أبدا بعامة الناس مباشرة، ولا يطلب منهم قط دفع أموال ولا إحالة معلومات مصرفية أو القيام بتحويلات مالية.

ونعلم بوجود عمليات احتيال أُسيء فيها استخدام اسم المنظمة. وغالبا ما يكون الهدف منها إقناعكم بإرسال أموال إلى محتالين يستخدمون اسم الإنتربول لأنه يبدو جديا ومشروعا.

لا تضللكم الأختام أو الأسماء التي تبدو كأنها رسمية في الرسائل البريدية أو الإلكترونية التي تردكم.  فهذه المراسلات مزورة.

أمثلة على الخدع التي يستخدمها المحتالون

’’وفقا لقاعدة بياناتنا، يبدو أنكم تعرضتم للقرصنة. يرجى الاتصال بنا ليتسنى لنا التأكد مما إذا كنتم ضحية أم لا‘‘.

في هذا المثال، لا يطلب المحتال منكم المال بشكل مباشر، بل يُظهر أن ثمة قلقا يساوره بشأن مصلحتكم. ربما تكون هذه مجرد خطوة أولى، لأنه بعد الاتصال به، قد يطلب منكم أموالا.

الإنتربول لا يتصل بالأشخاص المسجلين في قواعد بياناته. وليست لدينا أيّ قاعدة بيانات للأشخاص الذي تعرضوا للقرصنة.

’’بمجرد إرسال الأموال إلينا، سيصدر الإنتربول رسالة تفويض تمكّننا من فك الحَجز عن حسابكم‘‘.

لا يصدر الإنتربول أيّ شكل من أشكال رسائل التفويض المتعلقة بفك الحَجز عن الأموال.

مثال على رسالة احتيالية استُخدم فيها اسم الإنتربول.
مثال على رسالة احتيالية استُخدم فيها اسم الإنتربول.
لا تضللنّكم الأختام أو الأسماء التي تبدو كأنها رسمية في الرسائل البريدية أو الإلكترونية التي تردكم. فهذه المراسلات مزورة.
لا تضللنّكم الأختام أو الأسماء التي تبدو كأنها رسمية في الرسائل البريدية أو الإلكترونية التي تردكم. فهذه المراسلات مزورة.
لا يوفِد الإنتربول موظفيه في مهام سرية - لا يوفَد الموظفون إلا بناء على طلب أحد البلدان الأعضاء. إذا رأيتم أيّ شخص يستخدم بطاقة تعريف مزورة للإنتربول، مثل هذه، فيُرجى الإبلاغ بذلك.
لا يوفِد الإنتربول موظفيه في مهام سرية - لا يوفَد الموظفون إلا بناء على طلب أحد البلدان الأعضاء. إذا رأيتم أيّ شخص يستخدم بطاقة تعريف مزورة للإنتربول، مثل هذه، فيُرجى الإبلاغ بذلك.
لن يطلب منكم الإنتربول أبدا تقديم معلوماتكم الشخصية ولا دفع أموال. وإذا تلقيتم تفاصيل حساب مصرفي وطُلب منكم تحويل أموال إليه، فلا تردّوا على الرسالة، بل أعلِمونا بذلك.
لن يطلب منكم الإنتربول أبدا تقديم معلوماتكم الشخصية ولا دفع أموال. وإذا تلقيتم تفاصيل حساب مصرفي وطُلب منكم تحويل أموال إليه، فلا تردّوا على الرسالة، بل أعلِمونا بذلك.
لن يعرض عليكم الإنتربول قط استرداد أيّ أموال سُلبت منكم في إطار عمليات احتيال سابقة -وهذه الرسائل ترد غالبا من الأشخاص الذين نصبوا عليكم أصلا. فلا تردّوا عليها.
لن يعرض عليكم الإنتربول قط استرداد أيّ أموال سُلبت منكم في إطار عمليات احتيال سابقة -وهذه الرسائل ترد غالبا من الأشخاص الذين نصبوا عليكم أصلا. فلا تردّوا عليها.
لا يتدخل الإنتربول أبدا في المعاملات المالية. فلا تردّوا على هذه الرسائل ولا تنقروا على الروابط في الرسائل الإلكترونية المشبوهة.
لا يتدخل الإنتربول أبدا في المعاملات المالية. فلا تردّوا على هذه الرسائل ولا تنقروا على الروابط في الرسائل الإلكترونية المشبوهة.
/

’’أكد الإنتربول أن هذه المعاملة مشروعة وسيتخذ الإجراءات اللازمة لاعتقالكم إذا حصل أيّ تأخير في دفع هذا الرسم الضريبي‘‘.

لا يتدخل الإنتربول في أيّ معاملات مالية، ولا يعتقل الأشخاص (الاعتقالات تقوم بها الشرطة الوطنية في بلداننا الأعضاء).

’’وقعتم ضحية لعملية نصب مالية قام بها محتالون. نحن الإنتربول ويمكننا مساعدتكم على استرداد أموالكم‘‘.

يُرجَّح أن يكون المحتالون في هذه الحالة هم نفسهم من نصبوا عليكم (إذ كيف يمكنهم الحصول على تفاصيلكم؟). سيحاولون الاحتيال عليكم مرة أخرى.

’’صورتكم منشورة على موقع إلكتروني للأشخاص المطلوبين من الإنتربول. يتعين عليكم تأكيد المعلومات المتعلقة بكم‘‘.

القائمة المشروعة الوحيدة لنشرات الإنتربول الحمراء هي القائمة المنشورة على هذا الموقع الإلكتروني على صفحتنا المخصصة للأشخاص المطلوبين (Wanted Persons page).

وأيّ موقع آخر هو مزيف، ويهدف إلى إدخال الهلع في نفوسكم ودفعكم إلى تسديد ما يُطلب منكم من أموال مقابل حذف صورتكم. فلا تنخدعوا!

يرجى إحاطتنا علما!

إذا تلقيتم رسالة إلكترونية أو بريدية مشبوهة استُخدم فيها اسم الإنتربول وتتضمن تفاصيل حساب مصرفي أو اسم شركة خدمات لإرسال الأموال، وطُلب منكم تحويل أموال إلى هذا الحساب أو هذه الشركة، فأَعلِمونا بذلك. ويرجى إرسال هذه المعلومات إلينا باستخدام الاستمارة أدناه، حتى يتسنى لنا إحالة المسألة إلى الشرطة الوطنية للتحقيق فيها.

يرجى إحاطتنا علما!

إذا تلقيتم رسالة إلكترونية أو بريدية مشبوهة استُخدم فيها اسم الإنتربول، فأَعلِمونا بذلك.