الحصول على معلومات جديدة في إطار عملية Identify Me

١٦ مايو، ٢٠٢٣
الحصول على معلومات جديدة في إطار عملية Identify Me

بعد أسبوع من إطلاقها، أتاحت عملية Identify Me الحصول على معلومات جديدة مهمة بالنسبة لعمليات البحث الرامية إلى تحديد هوية 22 امرأة متوفاة. وقد استلمت الشرطة في ألمانيا وبلجيكا وهولندا حتى الآن أكثر من 200 معلومة، بما فيها أسماء محتملة في حالة بعض الضحايا.

وتضم أجهزة الشرطة في البلدان الثلاثة صوتها إلى صوت الإنتربول للترحيب بمستوى مشاركة عامة الناس، مع الإشارة إلى ضرورة مواصلة توفير المعلومات على الصفحة www.interpol.int/im. فجميع الضحايا التي تنفَّذ هذه الحملة لأجلهن هم نساء لم تحدَّد هويتهن ويرجَّح أن القتل هو سبب وفاة معظمهن.

معلومات يُستنَد إليها للتحرك

في غضون أسبوع واحد فقط، وفّر النداء الدولي للمحققين خيوطا ملموسة. وقد استلمت السلطات في البلدان المشاركة معلومات عديدة منها:

  • 122 معلومة بشأن قضايا تتعلق بألمانيا؛
  • 55 معلومة بشأن قضايا تتعلق ببلجيكا؛
  • 51 معلومة بشأن قضايا تتعلق بهولندا.

وتعكس كمية المعلومات الواردة حتى الآن مدى الاهتمام الذي أثارته الحملة في أوساط وسائل الإعلام. وقد أعطى بعض الأشخاص معلومات عن مصادر الملابس أو الحلي التي عُثر عليها في حين ذكر البعض الآخر أسماء محتملة نُسبت إلى ضحايا بعينها. ولكن التعمق في التحقيق سيكون ضروريا قبل الخلوص إلى أيّ استنتاجات. والمعلومات الآنفة الذكر وردت من جميع أنحاء المعمورة، ما يبين أهمية التواصل على الصعيد العالمي في مثل هذه القضايا.

والمنظمات الأربع المشاركة تتوجه بالشكر إلى من استجاب إلى ندائها من عامة الناس حتى الآن. وقال Martin de Wit، من الشرطة الهولندية: ’’إننا ممتنون أشد الامتنان للدعم الذي حصلنا عليه. وقد اتصل بنا بشكل تلقائي خبراء من العالم أجمع عارضين علينا مساعدتهم. إن هذا العدد الكبير من الناس الذين يتناقلون النداء عبر الإنترنت يُطمئن ويدعو إلى الارتياح‘‘.

واختتم المتحدث كلمته قائلا: ’’النساء اللواتي تنفَّذ هذه الحملة لأجلهن جديرات باستعادة هويتهن، والمعلومات التي تصلنا الآن تبعث على الأمل بالنسبة لعدد منهن. وكل معلومة يمكن أن تُحدث فرقا بالنسبة لأقرباء الضحايا‘‘.

/

التحقيقات

يقوم المحققون في البلدان الثلاثة المشاركة الآن بتحليل المعلومات الواردة. وإذا أدى ذلك إلى التعرف بشكل قاطع على واحدة أو أكثر من الضحايا، فسيكون إبلاغ الأسر المعنية هو الأولوية.

أضف أنه انطلاقا من فرضية أن هؤلاء النساء قُتلن، يمكن لأي تحديد هوية أن يؤدي إلى تحقيقات جنائية. ورهنا بطبيعة التحقيق، قد لا تُنشَر أيّ معلومات على العموم قبل مرور بعض الوقت.

وفي إطار تشجيعها عامة الناس على تعميم النداء على أوسع نطاق ممكن، قالت سوزان هيتشن، منسقة وحدة البصمة الوراثية في الإنتربول: ’’ما زلنا نطلب أي معلومة كفيلة بمساعدة المحققين في الإضاءة على هذه القضايا، ونذكّر الجمهور بأن كل التفاصيل المتوفرة لدينا عن مختلف الضحايا، بما في ذلك الصور ولقطات الفيديو، متاحة على الصفحة www.interpol.int/im‘‘.

وبالنسبة للأقارب البيولوجيين الذين يعتقدون أن إحدى النساء يمكن أن تكون قريبتهم المفقودة، يمكن للشرطة الوطنية، عند الاتصال بها، أن تتواصل مع الإنتربول لإجراء مقارنة دولية للبصمة الوراثية. ويوفر الإنتربول للمحققين منذ عام 2021 أداة عالمية جديدة هي قاعدة البيانات I-Familia، للمساعدة في التعرف على الجثث المجهولة الهوية من خلال مقارنة البصمة الوراثية لذوي القربى على الصعيد الدولي.