ليون (فرنسا) - يقضي اتفاق بين الإنتربول والسلطات الإقليمية والوطنية الفرنسية بتوسيع مقر الأمانة العامة للمنظمة العالمية للشرطة في ليون.
فالمنظمة، منذ انتقالها إلى ليون في عام 1989، شهدت نموا كبيرا ومستمرا في عدد موظفيها، إذ ارتفع عدد الوظائف من 350 في البداية إلى نحو 1 000 وظيفة في يومنا هذا، ما يجعل من الضروري توسيع المقر وتحديثه.
ولضمان حضور الأمانة العامة للإنتربول في ليون على المدى الطويل، تعهدت فرنسا بتقديم تمويل قدره 61,2 مليون يورو يُوزع كالآتي:
- الدولة الفرنسية: 43,2 مليون يورو؛
- المجلس الإقليمي لمنطقة أوفيرن-رون-آلب: 9 ملايين يورو؛
- حاضرة ليون الكبرى: 9 ملايين يورو؛
- مدينة ليون: الإسهام بقطعة الأرض تقدر قيمتها بمبلغ 15,84 مليون يورو مقابل رسم رمزي قدره يورو.
وفي موازاة مشروع التوسيع، سينفق الإنتربول مبلغ 30 مليون يورو على تجديد مبنى المقر الحالي وتحديثه.
والاتفاق الموقَّع اليوم من قِبل الأمين العام فالديسي أوركيزا وحاكمة منطقة أوفيرن-رون-آلب ومحافَظَة الرون فابيين بوسيو وممثلين عن السلطات الإقليمية والمحلية، يأتي في أعقاب موافقة اللجنة التنفيذية للإنتربول رسميا عليه خلال دورتها الأخيرة المنعقدة في مراكش (المغرب) في تشرين الثاني/نوفمبر 2025.
وستُطلَق عما قريب عملية المشتريات الخاصة بعقد البناء الرئيسي، ومن المتوقع أن يكون المقر الموسّع، الذي سيستوعب ما يصل إلى 1 500 موظف، جاهزا للعمل بكامل طاقته بحلول عام 2031.
ويُنفق الإنتربول نحو ثلاثة أرباع إجمالي مصروفاته السنوية في فرنسا يستفيد منها الاقتصاد المحلي في ليون بنسبة 90 في المائة. وفي عام 2024 فقط، بلغ إجمالي إنفاق الإنتربول على الصعيد العالمي 162 مليون يورو تم ضخ نحو 110 ملايين يورو منها في اقتصاد ليون.
والاجتماعات والمنتديات ودورات التدريب التي تُعقد في مقر الأمانة العامة للإنتربول تستقطب كل عام أيضا آلاف الزوار إلى ليون بالإضافة إلى نحو 1 000 موظف يعيشون في منطقة ليون ويسهمون بقدر كبير في الاقتصاد المحلي.
وبالإضافة إلى مقر الأمانة العامة في ليون، تشمل مراكز عمل الإنتربول في أرجاء العالم:
- المجمّع العالمي للابتكار في سنغافورة؛
- ستة مكاتب إقليمية في أفريقيا والأمريكتين؛
- مكاتب الممثلين الخاصين لدى كل من الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، والاتحاد الأوروبي في بروكسل، والأمم المتحدة في نيويورك؛
- مكاتب الارتباط لدى كل من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في فيينا، واليوروبول في لاهاي، ومنطقة البحر الكاريبي في بريدجتاون (بربادوس).
