ليون (فرنسا) - اجتمع فخامة رئيس غينيا-بيساو عمر سيسوكو إمبالو مع رئيس الإنتربول أحمد ناصر الريسي والأمين العام للإنتربول فالديسي أوركيزا في مقر الأمانة العامة.
وصرح رئيس غينيا-بيساو عمر سيسوكو إمبالو:
’’إنه لمن دواعي السرور زيارة مقر الإنتربول والاطلاع على مزيد من المعلومات عن دور المنظمة في تعزيز الأمن العالمي. فالتعاون الشرطي الدولي أمر أساسي لمواجهة التحديات المشتركة وحماية المجتمعات المحلية من الجريمة‘‘.
وقال رئيس الإنتربول أحمد ناصر الريسي:
’’خلال ولايتي، وعدتُ بوضع أفريقيا في صلب جدول أعمالي، واستجابت أفريقيا بكل عزم وتصميم. فقد انخرط قادة القارة وقوات الشرطة بشكل فاعل في العمل مع الإنتربول، ما أدى إلى تعزيز التعاون فيما بيننا وتحقيق تقدم حقيقي‘‘.
وشهدت زيارة الرئيس إمبالو توقيع ’إعلان نوايا‘ يرمي إلى توثيق عرى التعاون بين غينيا-بيساو والإنتربول ويمثل أيضا أول التزام رسمي لبلد عضو بتوقيع الاتفاق العام المتعلق بامتيازات وحصانات الإنتربول.
وسيُعرض هذا الاتفاق على البلدان الأعضاء لاعتماده خلال الدورة الـ 93 للجمعية العامة المنعقدة في المغرب في تشرين الثاني/نوفمبر.
وقال الأمين العام للإنتربول فالديسي أوركيزا:
’’يهدف هذه الاتفاق إلى تزويد المنظمة بالضمانات القانونية الأساسية اللازمة للاضطلاع بعملها بأمان وفعالية وكفاءة من أجل دعم البلدان على نحو أفضل‘‘.
وإحدى المزايا الرئيسية للاتفاق بالنسبة للبلدان الأعضاء هي إمكان إيفاد أفرقة الإنتربول للتحرك إزاء الأحداث بسرعة لتوفير دعم حاسم خلال الأزمات، مع توفير الحماية الواجبة لها.
وقد أوفد اثنان من هذه الأفرقة إلى غينيا-بيساو لمساعدة السلطات الوطنية في التحقيق التي تجريه بشأن أكبر ضبطيتَي مخدرات في البلد في عامي 2019 و2024 على التوالي بعد العثور على أكثر من طنَّين من الكوكايين على متن طائرة في مطار العاصمة الدولي.
وفي إطار المشاركة في عملية FLASH-WEKA التي استهدفت القضاء على الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين في أرجاء أفريقيا، أنقذ موظفون في غينيا-بيساور ثماني ضحايا فعليين أو محتملين للاتجار بالبشر واعتقلوا عددا من المشتبه فيهم وحددوا هويتهم.
وتشارك غينيا-بيساو أيضا في برنامج منظومة الإنتربول للمعلومات الشرطية في غرب أفريقيا (وابيس) الذي يهدف إلى تعزيز تبادل المعلومات والتنسيق بين أجهزة إنفاذ القانون في المنطقة.