سنغافورة - اختتم قادة أجهزة إنفاذ القانون من أرجاء آسيا وجنوب المحيط الهادئ والشرق الأوسط مؤتمر الإنتربول الإقليمي الآسيوي معربين عن التزامهم الشديد بتوطيد الأمن الإقليمي من خلال التعاون بطريقة أذكى، ومشاطرة أحدث البيانات الاستخباراتية، وتنفيذ عمليات مشتركة.
وهذا المؤتمر الذي استغرق يومين (18 و19 أيلول/سبتمبر) ركز على تعزيز الإجراءات الجماعية لمواجهة بعض أشد التهديدات إلحاحا في المنطقة - الاتجار بالمخدرت والجريمة السيبرية والإرهاب والجريمة البيئية.
تعزيز إجراءات مكافحة الجريمة المنظمة
صادق المندوبون على مجموعة من التدابير المحددة الهدف من أجل مكافحة شبكات الجريمة عبر الوطنية:
- مشاطرة قدر أكبر من المعلومات مع وحدات مكافحة الجريمة المنظمة والجريمة السيبرية والإرهاب ووحدات التحقيق المالي؛
- توطيد التعاون مع الأمانة العامة للإنتربول من أجل توفير تحليلات عملياتية واستراتيجية آنية عن أنشطة الجريمة المنظمة؛
- تعزيز الاستفادة من مبادرات تجميد الأصول واستردادها، بما في ذلك مبادرة I-GRIP (آلية الإنتربول العالمية لوقف المدفوعات بسرعة) والمرحلة التجريبية للنشرة الفضية/التعميم الفضي، من أجل حرمان مجموعات الجريمة من أرباحها غير المشروعة؛
- توثيق عرى التعاون عبر الحدود المادية والرقمية من أجل تعطيل حركة المجرمين والسلع المقلدة والتدفقات المالية غير المشروعة.
وبالنظر إلى تسارع وتيرة ارتكاب الجرائم السيبرية، دعا المندوبون إلى الاستفادة بشكل كامل من قدرات الإنتربول السيبرية من أجل مواجهة:
- الأنشطة الإجرامية التي يسهل الذكاء الاصطناعي ارتكابها وإساءة استخدام تكنولوجيا التزييف العميق؛
- حملات برمجيات انتزاع الفدية الشرسة؛
- أنشطة البرمجيات الخبيثة المستمرة لسرقة المعلومات واختراق المصارف؛
- الاعتداءات على البنى التحتية السحابية.
وقال علي محمد العلي، مندوب اللجنة التنفيذية للإنتربول عن آسيا ورئيس المؤتمر:
’’أثبت هذا المؤتمر بقوة مجددا أن الدور الريادي لآسيا لا يقتصر على ضمان أمن المنطقة فحسب، بل الارتقاء بالأمن على الصعيد العالمي أيضا.
’’ونحن نؤسس معا لمستقبل يظل فيه التعاون الشرطي الدولي أساس الاستقرار والسِلم‘‘.
شراكات أقوى، منطقة أكثر أمانا
شدد المندوبون أيضا على الحاجة إلى تعميق الروابط الاستراتيجية مع الشركاء الرئيسيين على الصعيدين الإقليمي والدولي، ولا سيما لجنة رؤساء الشرطة التابعة لرابطة أمم جنوب شرق آسيا، وجهاز الشرطة الخليجية ومنظمة قادة الشرطة في جزر المحيط الهادئ.
والإنتربول هو أكبر منظمة عالمية للشرطة ويتيح لبلدانه الأعضاء الـ 196 العمل معا لجعل العالم أكثر أمانا.