عملية للإنتربول تستهدف أدوية غير مشروعة على الصعيد العالمي

٣١ أكتوبر، ٢٠٢٣
القضاء على مجموعات الجريمة عبر الوطنية التي تهدد سلامة المستهلكين

ليون (فرنسا) – أُعلنت اليوم نتائج عملية بارزة لمكافحة أدوية غير مشروعة نُفِّذت في 89 بلدا.

وتستهدف الحملة العالمية الأدوية غير المشروعة التي تطرح خطرا كبيرا على سلامة المستهلكين، ولا سيما الأدوية المقلدة والأدوية المختلسة من سلاسل الإمداد المشروعة والنظامية. وتشكل هذه الأدوية أيضا مصدر دخل هاما لمجموعات الجريمة المنظمة عبر الوطنية وتدعم سائر الأنشطة الإجرامية.

وأسفرت عملية Pangea XVI، التي نُفذت في الفترة من 3 إلى 10 تشرين الأول/أكتوبر، عن اعتقال 72 شخصا في العالم، وضبط مستحضرات صيدلانية يمكن أن تكون خطيرة تُقدَّر قيمتها بأكثر من 7 ملايين دولار أمريكي، وفتح 325 تحقيقا جديدا، وحجب ما يربو على 1300 موقع إلكتروني يديره مجرمون.

ولا تزال أدوية العجز الجنسي تشكل أهم الضبطيات الدوائية في العالم حيث بلغت نسبتها 22 في المائة من الضبطيات التي أُجريت خلال العملية. وتأتي الأدوية النفسانية من قبيل أدوية الاكتئاب والقلق والمنشطات في المرتبة الثانية بنسبة 19 في المائة، تليها الهرمونات الجنسية وأدوية المعدة والأمعاء التي بلغت نسبة كل منهما 12 في المائة.

السلطات في كوستاريكا تفتش متجرا.
ضبطيات أجراها جهاز الجمارك وحرس الحدود في الولايات المتحدة.
السلطات في إكوادور تصادر مكمِّلات صحية منتهية صلاحيتها.
السلطات في كوستاريكا تضبط منتجات صحية غير مسجّلة.
/

وأُجريت الضبطيات الإضافية التالية:

  • صادرت السلطات في موزامبيق 9000 قارورة يُشتبه في أنها تحوي شراب سُعال مقلدا بعد أن اكتشفت تناقضات بين لصائق المنتجات والوثائق الرسمية.
  • ضبطت السلطات الأسترالية حوالي 11000مجموعة فحص كوفيد-19 غير نظامية، ما يدل على مواصلة استغلال المجرمين للجائحة.
  • ضبط موظفو الجمارك في قطر 2500 من المسكِّنات التي تُباع بموجب وصفة طبية كانت مخبأة في علب حبوب غذائية بحوزة مسافر قادم جوا من الهند
  • ضُبط حوالي 13000 من المسكِّنات المقلدة و/أو المنتهية صلاحيتها أثناء تفتيش محطة حافلات بين بيرو وإكوادور.
’’الأدوية المقلدة وإساءة استخدام أدوية نظامية يطرحان تهديدا خطيرا على سلامة العامة في العالم. وبفضل عملية Pangea XVI، أُزيلت من التداول كمية كبيرة من المنتجات غير النظامية التي قد تكون مميتة وفُكِّكت شبكات إجرامية تتجر بمثل هذه السلع‘‘. يورغن شتوك, الأمين العام للإنتربول

’’تُبرز العملية ضرورة الاستمرار في اتخاذ إجراءات منسقة وعالمية لمواجهة التهديد الذي تطرحه الأدوية غير المشروعة ومجموعات الجريمة المنظمة عبر الوطنية‘‘.

ويواصل الإنتربول مساعدة بلدانه الأعضاء في الوقت الذي تُجرى فيه المزيد من التحليلات والتحقيقات.

وحظيت العملية برمّتها بدعم إضافي قدمه كل اليوروبول، ومنظمة الجمارك العالمية، ومنظمة الصحة العالمية، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، والوكالات الوطنية للرقابة الصحية، ومعهد أمن المستحضرات الصيدلانية.

البلدان المشاركة: إثيوبيا، وأذربيجان، والأردن، وأرمينيا، وإسبانيا، وأستراليا، وإسرائيل، وإكوادور، وألبانيا، وإندونيسيا، وأنغولا، وأوروغواي، وأوزبكستان، وأوكرانيا، وإيران، وأيرلندا، وآيسلندا، وإيطاليا، وباراغواي، وباكستان، والبحرين، والبرتغال، وبروني، وبلغاريا، وبنما، وبنن، وبوتسوانا، وبوركينا فاسو، والبوسنة والهرسك، وبولندا، وبوليفيا، وبيرو، وبيلاروس، وتايلند، وتركيا، وتنزانيا، وتيمور-ليشتي، والجمهورية التشيكية، وجنوب أفريقيا، والدانمرك، وروسيا، ورومانيا، وزامبيا، وسان مارينو، وسانت مارتن، وسلوفاكيا، وسنغافورة، والسنغال، والسويد، وسويسرا، وشيلي، وصربيا، والصين، والعراق، وغانا، وغواتيمالا، وفرنسا، والفلبين، وفنزويلا، وفنلندا، وقبرص، وقطر، والكاميرون، وكمبوديا، وكندا، وكوستاريكا، والكونغو، وكينيا، ولاتفيا، ولبنان، وليسوتو، ومالي، وماليزيا، والمغرب، وملديف، والمملكة المتحدة، وموزامبيق، ومولدوفا، وميانمار، والنرويج، ونيجيريا، ونيكاراغوا، ونيوزيلندا، والهند، وهونغ كونغ، وهولندا، والولايات المتحدة الأمريكية، واليونان.