الإنتربول والاتحاد الأفريقي

عملنا أن نضمن أن تقول أجهزة إنفاذ القانون كلمتها في الاتحاد الأفريقي تعزيزاً للأمن في أفريقيا.

يعمل الاتحاد الأفريقي نحو "أفريقيا سلمية، مزدهرة ومتكاملة".

والسلام والأمن واحترام سيادة القانون كلها جوانب مهمة للتنمية المستدامة وتمثّل تطلعات الاتحاد الأفريقي. غير أن الجريمة المنظمة عبر الوطنية تفرض تهديدات يومية على الأمن والاستقرار والتنمية الاقتصادية في 55 دولة تشكّل مجتمعةً القارة الأفريقية.

ومن التحديات الإجرامية التي تخلّف آثارها في أفريقيا نذكر الإرهاب، والجريمة السيبرية، وتهريب والاتجار بالبشر والمخدرات ومنتجات الأحياء البرية، فضلاً عن الصيد غير المشروع.

ويتخذ مكتب الممثل الخاص للإنتربول لدى الاتحاد الأفريقي من أديس أبابا (أثيوبيا) مقراً له، حيث يتناول مع الاتحاد الأفريقي المسائل المتعلقة بالتحديات التي تواجهها أفريقيا في مجال إنفاذ القانون.

وتتعاون المنظمتان لتمتين التعاون بين أجهزة الشرطة الأفريقية ومعالجة هذه التهديدات. ومن خلال تبادلنا للموارد والخبرات، يمكننا أن نؤمّن استجابة مشتركة تترك أثراً أكبر، وذلك مثلاً عبر المشاركة معاً في الأنشطة.

الممثل الخاص للإنتربول لدى الاتحاد الأفريقي

افتتحنا مكتب الممثل الخاص للإنتربول لدى الاتحاد الأفريقي في أيار/مايو 2016، وهو يمثّل نقطة اتصال لنا بين الأمانة العامة للإنتربول ومفوضية الاتحاد الأفريقي.

ويضطلع المكتب بعدد من الأدوار، منها رفع مستوى وعي مفوضية الاتحاد الأفريقي وشركائها بالقدرات الشرطية للإنتربول، وتحديد المجالات ذات الاهتمام المشترك التي يمكن فيها للمنظمتين أن تتعاونا، ومنها مثلاً الاستغلال الجنسي للأطفال على الإنترنت.

كما ونحرص في عملنا على تضمين كافة المسائل المرتبطة بإنفاذ القانون حول العالم بشكل كاف في مبادرات الاتحاد الأفريقي وبياناته وقراراته وتقاريره والمقررات السياساتية التي يتخذها.

ومن خلال تعزيز التعاون في مجال إنفاذ القانون مع الاتحاد الأفريقي وشركائه، يمكننا أن نخرج بأوجه مبتكرة للتآزر متجنبين تكرار العمل نفسه، فنحدد مثلاً المجالات المشتركة بين استراتيجيتنا لمكافحة الإرهاب وأنشطة آلية الاتحاد الأفريقي للتعاون الشرطي (أفريبول) في هذا المضمار.