مشروع ميلينيوم

يساعد مشروع ميلينيوم الدول على تحديد هوية الأشخاص والشركات الضالعين في الجريمة المنظمة عبر الوطنية في المنطقة الأوروبية الآسيوية.

الجريمة المنظمة في أوراسيا

يساعد مشروع ميلينيوم البلدان الأعضاء لدينا على تبادل المعلومات عن التحقيقات، بما يساعد هذه الدول على تحديد هوية الأشخاص والشركات الضالعين في الجريمة المنظمة عبر الوطنية في المنطقة الأوروبية الآسيوية.

تأتي هذه المجموعات الإجرامية عموماً من شرق أوروبا والقوقاز، وتشمل بأنشطتها مجالات إجرامية متعددة. ومن المعروف أنها وصلت إلى أوروبا الغربية والوسطى والشمالية، وإلى أمريكا الشمالية والشرق الأوسط.

وتنخرط هذه المجموعات كلها في مشاريع إجرامية محكمة التنظيم، لا بل إن بعضها يحميه القانون بمساعدة مسؤولين فاسدين أو مسؤولين يطالهم النفوذ الإجرامي.

ويقيّم مشروع ميلينيوم باستمرار بيئة الجريمة المنظمة في أوراسيا استناداً إلى المعلومات التي تزوّده بها مكاتبنا المركزية الوطنية.

Organized crime

تبادل بيانات الاستخبار

يؤمّن ملف التحليل الجنائي في مشروع ميلينيوم للدول المشارِكة فيه البيانات عن أعضاء رفيعي المستوى في الجماعات الإجرامية المنظمة الناطقة باللغة الروسية، وتشمل المعلومات الوارد في الملف:

  • البيانات الشخصية؛
  • البيانات البيومترية؛
  • الشركاء المعروفين؛
  • الصلات بالجماعات الإجرامية المنظمة؛
  • المواقع التي ينشطون ويمارسون نفوذهم فيها؛
  • عناصر تحديد الهوية الشخصية (الوشوم والصفات البدنية).

فمن خلال تبادل بيانات الاستخبار وتوفيرها بشكل استباقي لملف التحليل الجنائي، تصبح أجهزة الشرطة قادرة على اتخاذ الإجراءات محلياً مستفيدةً من البيانات العالمية.

"كبار المجرمين"

"كبار المجرمين" أو "المجرمون المتمذهبون بالميثاق" هم الذين يتبوؤن قمة هرم الإجرام، ويتمتعون بالنفوذ والسطوة على المجموعات التي ترتكب مثل هذه الجرائم أدناه:

  • الاتجار بالمخدرات والبشر والمركبات الآلية والأسلحة النارية؛
  • القتل المأجور؛
  • الابتزاز؛
  • الجريمة المالية وغسل الأموال.

يحمل "كبار المجرمين" جنسيات مختلفة منها الروسية والجورجية والأرمينية والبيلاروسية.

وقد خصصت لهم الدول المشاركة في مشروع ميلينيوم الأولوية في مجال التحقيقات.

لـ "كبار المجرمين" ميثاق الشرف والأخلاق الخاص بهم الذي يرعى سلوكهم الإجرامي.

ومن المعروف أنهم يدفعون المساهمات في صندوق إجرامي مشترك تصل قيمته إلى المليارات ويُطلق عليه اسم الـ "أوبشاك". يتم استثمار الأموال في هذا الصندوق في شراء الأسهم والعقارات وفي الشركات، ويتدبر أمره أرفع الأعضاء رتبةً وأكثرهم نفوذاً.

تُستثمر إذاً هذه الأموال في شركات شرعية – فغالباً ما يتمتع "كبار المجرمين" بنفوذ كبير على الأنشطة والسطوة على قطاع معيّن – وفي شركات وهمية تُستخدم لغسل الأموال. وهذا يعني أن الأموال المتأتية عن الجرائم يجري تحقيقها وتوزيعها عبر القنوات القانونية وغير القانونية، بما يرتّب الآثار على الاقتصاد العالمي.

الأفرقة العاملة

يجتمع الفريق العامل المعني بمشروع ميلينيوم بانتظام ليمكّن الموظفين في أجهزة إنفاذ القانون من تشاطر الخبرات، وتبادل بيانات الاستخبار، وتحديد الاتجاهات الناشئة والأساليب الإجرامية لمجموعات الجريمة في أوراسيا.

مشروع ميلينيوم
اجتماع الفريق العامل المعني بمشروع ميلينيوم في لفيف، أوكرانيا (2018)

وقد عُقدت اجتماعات الأفرقة العاملة في لفيف (أوكرانيا) في أيار/مايو 2018، وموسكو (روسيا) في حزيران/يونيو 2017، وتبيليسي (جورجيا) في أيلول/سبتمبر 2016، وبراغ (الجمهورية التشيكية) في شباط/فبراير 2015.