عيِّن السيد يورغن شتوك أمينا عاما للإنتربول في تشرين الثاني/نوفمبر 2014 وأُعيد تعيينه في تشرين الأول/أكتوبر 2019 لتفويض ثان مدته خمس سنوات. ولديه أكثر من 40 عاما من الخبرة في العمل الشرطي.
وأدخل الأمين العام شتوك تغييرات في مجالات رئيسية أربعة: تحسين الخدمات الأساسية المقدمة إلى الشرطة؛ وإقامة شراكات متينة؛ واعتماد نُهج ابتكارية؛ وتعزيز بنى الإدارة الرشيدة وآلياتها.
ووضع ثلاثة برامج عالمية لتوجيه دفة جميع أنشطة الإنتربول الشرطية: مكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة والناشئة، والجريمة السيبرية.
وأشرف الأمين العام شتوك أيضا منذ عام 2014 على إنشاء فرقة عمل متخصصة لمراجعة طلبات إصدار النشرات الحمراء، وعلى وضع نظام أساسي جديد للجنة الرقابة على محفوظات الإنتربول، ومراجعة الإطار القانوني المتعلق بهيئات الإنتربول الإدارية العليا، وتغيير سبل تمويل المنظمة للتركيز بقدر أكبر على مساهمات القطاع العام.
وقد شغل السيد شتوك، قبل تعيينه أمينا عاما للإنتربول، منصب نائب رئيس المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية الألمانية من عام 2004 إلى عام 2014، وتبوأ قبل ذلك العديد من المناصب القيادية في مؤسسات لتعزيز إنفاذ القانون. والسيد شتوك ألماني الجنسية وحائز على دكتوراه في الحقوق.
الخبرة المهنية
2014-تاريخه الأمين العام للإنتربول
2014-2004 نائب رئيس المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية الألمانية
2010-2007 نائب الرئيس الممثل لأوروبا في اللجنة التنفيذية للإنتربول
2007-2005 عضو في اللجنة التنفيذية للإنتربول
2004-2000 رئيس معهد إنفاذ القانون للدراسات والتدريبات (التابع للمكتب الاتحادي للشرطة الجنائية)
2000-1998 رئيس جامعة العلوم الشرطية التطبيقية في ساكسونيا-أنهالت
1998-1996 نائب رئيس وحدة مكافحة الجريمة الاقتصادية في المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية
1996 محامٍ متخصص في القانون العام والقانون الجنائي والقانون الدولي
1996-1992 باحث علمي في قسم علم الجريمة في جامعة غيسن
1992-1978 موظف في إدارة التحقيقات الجنائية في ولاية هيس
الخبرة الأكاديمية
2010 خريج المعهد التنفيذي الوطني التابع لمكتب التحقيقات الاتحادي
1998 خريج دورة كبار ضباط الشرطة، رابطة كليات الشرطة الأوروبية، المملكة المتحدة
منذ 2006 أستاذ دكتور فخري في الحقوق وعلم الجريمة، كلية الحقوق في جامعة غيسن
الأخبار ذات الصلة بالموضوع

تأجيل الجمعية العامة للإنتربول لعام 2020
٢٣ أكتوبر، ٢٠٢٠