الإنتربول يدعم وزراء من أمريكا الجنوبية في جهودهم لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية

٢٤ يونيو، ٢٠٢٢
اجتماع وزاري يُعقد لأول مرة يحدِّد مسارات تعزيز التعاون

برازيليا (البرازيل) - شدد وزراء من بلدان أمريكا الجنوبية على التزامهم بتعزيز الإجراءات المنسقة التي اتخذت لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، وعلى الدور الذي يضطلع به الإنتربول لإرساء الأمن على الصعيد الإقليمي.

وفي إطار مبادرة أقرها الاجتماع الوزاري الأول لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية في أمريكا الجنوبية (23 و24 حزيران/يونيو)، ستعمل البلدان المشاركة مع الإنتربول على تعزيز التعاون الأمني على الصعيد الإقليمي عبر المركز البرازيلي للتعاون الشرطي الدولي المقام في ريو دي جانيرو.

3. شدد السيد Anderson Torres (في الوسط)، وزير العدل والأمن العام في البرازيل، على ضرورة إقامة تحالف إقليمي لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية.
2. رحب السيد Anderson Torres (إلى اليسار)، وزير العدل والأمن العام في البرازيل، بالأمين العام للإنتربول السيد يورغن شتوك في القمة الأمنية.
1. تصدرت مسألة تحقيق الأهداف الأمنية المشتركة لأمريكا الجنوبية جدول أعمال الاجتماع الوزاري
4. أقرّ الاجتماع الوزاري الذي يُعقد لأول مرة بالدور الذي يضطلع به الإنتربول لإرساء الأمن على الصعيد الإقليمي.
/

ووافق على الإعلان الذي تمخضت عنه قمة برازيليا وزراء كل من إكوادور، وأوروغواي، وباراغواي، والبرازيل، وبوليفيا، وبيرو، وسورينام، وغيانا، وكولومبيا.

ويتمثل الهدف في السماح بتعزيز تبادل بيانات الاستخبارات الجنائية، واتخاذ إجراءات متكاملة، وبناء القدرات بصفة مشتركة، والتخطيط لإجراء تحقيقات جنائية تساعد على سد الثغرات الأمنية في وجه الجريمة المنظمة عبر الوطنية في المنطقة.

’’نجتمع اليوم، لأول مرة، بصفتنا مواطنين من أمريكا الجنوبية، إلى جانب ضيوفنا من الإنتربول وأميريبول، لمناقشة مكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية. ونقترح اقتراحا بسيطا هو أن يشكل وزراؤنا تحالفا ذا طابع استراتيجي وسيادي لمكافحة الجريمة‘‘. Anderson Torres, وزير العدل والأمن العام في البرازيل

وفي هذا الصدد، اعترف وزراء الداخلية والعدل والشرطة والأمن العام بالإنتربول كشبكة رئيسية للاتصالات على الصعيد الأقاليمي تتيح لأجهزة إنفاذ القانون تبادل بيانات استخبارات يمكن الاستناد إليها للتحرك والنهوض بالعمل الشرطي في الخطوط الأمامية.

وفي ضوء الزيادة في العدد الإجمالي للقيود التي سُجٍّلت في قواعد بيانات الإنتربول العالمية بأكثر من 50 في المائة في السنوات الخمس الأخيرة، سلط الأمين العام السيد يورغن شتوك، في كلمة ألقاها أمام الوزراء، الضوء على ’الدور الذي يضطلع به الإنتربول كأداة في الخطوط الأمامية تتيح الاطلاع بسرعة على التنبيهات الدولية بشأن الأشخاص الفارّين المطلوبين في العالم أجمع‘.

وتجلّت فعالية هذا التعاون الشرطي الأقاليمي عبر الإنتربول خلال هذا الأسبوع وحده فقط في اعتقال هنغاريا للمدعو Sergio Roberto De Carvalho، وهو شخص مطلوب دوليا من البرازيل بموجب نشرة إنتربول حمراء للاشتباه في ارتباطه بالجريمة المنظمة عبر الوطنية ولا سيما الاتجار بالمخدرات.
وقال الأمين العام شتوك: ’’ينبغي أن يكون في وسعنا اليوم أكثر من أيّ وقت مضى التعاون والتنسيق مع الأجهزة الشريكة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية وحماية حدودنا وسكاننا‘‘.

وأضاف السيد شتوك: ’’لتحقيق أكبر قدر من الفعالية، ينبغي ترسيخ التعاون الشرطي الدولي بشكل تام في مختلف المناطق. ولهذا السبب يحشد الإنتربول قدراته العالمية لمواجهة المشاكل على الصعيد الإقليمي بما في ذلك أمريكا الجنوبية‘‘.  

وفي السنوات الأربع الأخيرة، أقام الإنتربول شراكة مع برنامج الاتحاد الأوروبي PAcCTO من أجل وضع آلية دائمة لتعقّب أبرز الفارّين المطلوبين في أمريكا الجنوبية. وأُلقي القبض، حتى هذا التاريخ، على أكثر من 100 من هؤلاء الأشخاص الفارّين. 

البلدان المشاركة

انظر أيضا