All news
|
Print
01 أكتوبر 2018

المتفجرات المحلية الصنع: الإنتربول يفوز بجائزة في مهرجان كان للأفلام

كان (فرنسا) - فاز فيلم أعده الإنتربول لمساعدة أفرقة التدخل الأول على تمييز المتفجرات المحتمل أن تكون محلية الصنع بجائزة ذهبية في مهرجان كان للإعلام المؤسسي والتلفزيون.

ويسلط هذا الفيلم الوثائقي الضوء على أهمية تدريب موظفي أجهزة إنفاذ القانون والإطفاء والإسعاف والصحة العامة على كشف مؤشرات الإنذار المبكر بأيّ اعتداءات يجري تحضيرها وبأفضل السبل لإخطار السلطات المختصة بها.

وقد نسّق الإنتربول في إطار مشروع Litmus هذا الفيلم الفائز الذي يشدد على التهديدات الخطيرة التي يتعرض لها أيّ بلد نتيجة وقوع مواد كيميائية ومتفجرة في الأيدي الخطأ، الأمر الذي يمكن أن يعرّض سلامة السكان للخطر الشديد.

ويندرج هذا الفيلم الإعلامي القصير ضمن حملة أوسع نطاقا لتوعية أجهزة إنفاذ القانون والهيئات الأخرى وتعزيز قدراتها عند الاشتباه بوجود أشخاص يجهزون القنابل لكي يتسنى لها كف يدهم درءا لأيّ اعتداء.

خطر عالمي

وقعت تفجيرات حظيت بتغطية إعلامية واسعة، استُخدمت فيها مواد تدخل في تركيب منتجات منزلية شائعة وطالت مدنا في العالم أجمع ولا سيما أبوجا، وأوكلاهوما، وبوسطن، ولندن، ومدريد، وموسكو، ومومباي.

ويدعم الإنتربول الجهود التي تبذلها البلدان الأعضاء لردع وكشف وتعطيل استخدام المواد الكيميائية في حوادث إرهابية، وذلك من خلال منع المجرمين من اختلاس وتهريب واستخدام عوامل الحرب الكيميائية والمواد الكيميائية الصناعية السامة والسلائف الكيميائية المتفجرة.

وقال الأمين العام للإنتربول يورغن شتوك: ’’نعلم أن الجماعات الإرهابية تجهد للحصول على أسلحة كيميائية وبيولوجية وإشعاعية ونووية ومتفجرات وعلى اكتساب الخبرة في استخدامها‘‘.

وأضاف الأمين العام: ’’مبادرة التوعية المنفذة في إطار مشروع Litmus تؤكد الحاجة إلى إقامة تعاون وثيق بين مختلف الأجهزة المختصة. وتبادل المعلومات عنصر أساسي لتعزيز البنية الأمنية العالمية اللازمة لمكافحة التهديدات الإرهابية بشكل فاعل‘‘.

مشروع Litmus

يرمي مشروع Litmus، من خلال أنشطة التدريب المنفذة في آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى توعية السلطات في خطوط المواجهة الأمامية بالشروط السارية في مجال الأدلة، والمساعدة في تيسير تبادل الأدلة الطبية والجنائية والعلمية بين الأجهزة المعنية. ويدخل هذا المشروع ضمن نطاق اختصاص وحدة الإنتربول لمنع الأعمال الإرهابية المرتبكة بالأسلحة الكيميائية والمتفجرات.

وانعدام التواصل بين الأجهزة المعنية والتقصير في تبادل المعلومات الحيوية قد يؤديان إلى وقوع تفجيرات لسبب بسيط هو عدم معرفة الجهة التي يتعين إبلاغها بالأمر.

وتحصد المتفجرات اليدوية الصنع آلاف الأرواح في العالم سنويا. والتأخر في كشف هوية المجرم أو الإرهابي وضياع أدلة حاسمة يضعفان إلى حد بعيد قدرة البلدان على إجهاض الاعتداءات ومنع انتشار تلك الأسلحة ووقوع هجمات قاتلة.

Our site uses cookies to ensure technical functionality, gather statistics and enable sharing on social media platforms.

Tell me more