تاريخنا

بدأ مشوارنا في عام 1914 عندما اجتمع موظفو أجهزة الشرطة والمحامون من 24 بلداً للمرة الأولى للبحث في أساليب تحديد الهوية وإلقاء القبض على الفارّين.

لأكثر من مئة عام، استمرت أجهزة الشرطة حول العالم بالتعاون لمنع الجريمة ومكافحتها.

وفي حين أن بعض الجرائم الأساسية لم يتغير على مر السنين (كالقتل والسطو مثلاً)، إلا أن جرائم أخرى استغلت التطورات التكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية في عالمنا (الجريمة السيبرية وتهريب المهاجرين مثلاً).

وبدوره، شهد العمل الشرطي تقدماً تماشياً مع التطورات التكنولوجية. وحتى ثمانينيات القرن الماضي، كنّا نعامل البيانات ونحللها يدوياً إلى حين الانتقال بسجلاتنا إلى عالم الكمبيوتر.

وفي عام 1935، أطلقنا شبكتنا اللاسلكية الخاصة لتبادل المعلومات الشرطية. أما اليوم، فتسمح منظومتنا المأمونة المتاحة على الإنترنت لأجهزة الشرطة بالوصول إلى قواعد بياناتنا بشكل فوري من الخطوط الأمامية.

مع هذا كله، لا تزال مبادرتنا الأولى للبحث في إجراءات تسليم المجرمين وتقنيات تحديد الهوية وحفظ السجلات في صلب الدور الذي نضطلع به اليوم. فتحديد مكان تواجد الفارّين لا يزال نشاطاً أساسياً، بينما حلّت البيانات البيومترية مكان بصمات الأصابع على الورق وباتت قواعد البيانات لدينا تزخر بالملايين من القيود العالمية التي تسجل البيانات الجنائية.

بدأ عملنا عندما أُنشئت اللجنة الدولية للشرطة الجنائية في عام 1923، ثم أضحى اسم منظمتنا في عام 1956 المنظمة الدولية للشرطة الجنائية – الإنتربول.

الأنشطة