سنغافورة - احتفالا بالذكرى السنوية العاشرة لإنشاء مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار، أقيمت مراسم خاصة في مبنى المجمّع البالغ التطور في سنغافورة.
وشارك في هذه المراسم إلى جانب رئيس الإنتربول أحمد ناصر الريسي والأمين العام فالديسي أوركيزا وأعضاء من اللجنة التنفيذية للإنتربول، مفوض شرطة سنغافورة هونغ وي تيك، ونائب أمين شؤون السياسة العامة في وزارة الشؤون الداخلية نيام شي تشون.
والمجمّع العالمي الذي بدأ اشتغاله رسميا في نيسان/أبريل 2015 هو دليل على الشراكة القوية بين الإنتربول وسنغافورة، ويؤدي دورا هاما في مهمة المنظمة المتمثلة في مكافحة الجريمة عبر الوطنية من خلال:
- تعزيز حضور الإنتربول الإقليمي لمكافحة الجريمة في بيئة تزداد عولمة؛
- توسيع نطاق الدعم الذي يقدمه مركز العمليات والتنسيق للبلدان الأعضاء في الإنتربول على مدار الساعة؛
- إطلاق مركز متعدد الاختصاصات لمكافحة الجريمة السيبرية يسهّل مشاطرة المعلومات الاستخبارية عن التهديدات السيبرية بطريقة مأمونة وآنية.
وفي الشهر الأول من اشتغاله وبفضل المعلومات المقدمة من الشركاء في القطاع الخاص، اضطلع المجمّع العالمي بدور حاسم في عملية Smida التي جرى في إطارها تفكيك شبكة بوتنت كانت تنشر برمجيات خبيثة في أكثر من 190 بلدا.
واليوم، تساهم منتجات من قبيل ’دليل أجهزة إنفاذ القانون للابتكار المسؤول في مجال الذكاء الاصطناعي‘ في تلبية الاحتياجات المتغيرة للبلدان الأعضاء في مجال استخدام الذكاء الاصطناعي لمكافحة الجريمة والتحقيق فيها.
ويعمل حاليا أكثر من 140 موظفا في المجمّع العالمي الذي يشكّل مركز الإنتربول لنشر التكنولوجيا المتقدمة، فيقيمون شراكات لمكافحة الجريمة السيبرية ويوفرون دورات تدريبية حيوية للبلدان الأعضاء.
وشكلت هذه الفعالية أحد المعالم الهامة في تاريخ الإنتربول، وأبرزت التزام المنظمة بالعمل مع بلدانها الأعضاء لمكافحة الجريمة عبر الوطنية والنهوض بالأمن العالمي.