Back
|
Print

التمويل

تشكل مؤسس الإنتربول من أجل عالم أكثر أمانا نقطة التقاء الأطراف المتقاربة الأفكار والآراء، من منظمات وأشخاص، للانضمام إلى الإنتربول وأجهزة إنفاذ القانون في العالم من أجل الوقوف معا في وجه تحديات هذا العصر.

وتتمثل رؤية الإنتربول في ’’وصل أجهزة الشرطة لجعل العالم أكثر أمانا‘‘، ولكن الشرطة غير قادرة بمفردها على تكريس هذه الرؤية على أرض الواقع. فالمسؤولية جماعية، والاضطلاع بها يستدعي إقامة تحالف عالمي بين الحكومات والشركات والمجتمع المدني.

الأهداف الاستراتيجية

تهدف المؤسسة إلى ضمان توفر ما يلي:

  • مجتمعات دينامية ومستدامة

لا تعرف العنف وتعيش في وئام مع البيئة وتستطيع التعافي من آثار النزاعات أو الكوارث، يبنيها المواطنون وأجهزة إنفاذ القانون يدا بيد.

  • شركات نزيهة ومزدهرة

لا فساد فيها، تحظى بثقة المستثمرين فيوظفون أموالهم لتطوير النظم الاقتصادية الناشئة، وتوفَّر المعلومات للمستهلكين فيتخذون قراراتهم من موقع المطّلع.

  • أجهزة إنفاذ قانون قوية ومترابطة

تسترشد بقادة بعيدي النظر من أجل مواجهة التحديات الناشئة التي تنطوي عليها الجريمة الدولية.

  • سفر آمن في متناول الجميع

تشرف عليه شركات تمنع المجرمين والإرهابيين من عبور الحدود بدون أن تعيق حركة المسافرين الشرعيين بلا مبرر.

  • فضاء سيبري مفتوح ومأمون

يصل بين الأفراد والأُسر ورجال الأعمال والشركات ويقيهم، في الوقت نفسه، من التهديدات التي تستهدفهم على الإنترنت.

معالجة المسائل الحساسة

يتعين على المؤسسة، سعيا منها لإقامة عالم أكثر أمانا وتحقيق أهدافها الاستراتيجية، أن تنظر في المسائل الحساسة التي ترسم معالم المشهد الأمني العالمي. وهذه المسائل الأربع هي:

  • الإرهاب

تتمثل رؤية الإنتربول في إقامة شبكة متينة ومترابطة من أجهزة الشرطة تتمحور حول قدرة هذه الأجهزة على اتخاذ إجراءات فورية لمنع التهديدات الإرهابية في العالم والتصدي لها.

  • الجريمة المنظمة

تستوجب مكافحة المجموعات الإجرامية فهم مآربها والكشف عن طبيعة السلع التي تغذي كل شبكة من شبكاتها غير المشروعة، وفي نهاية المطاف، إدراك تبعاتها على الفساد والنمو والأمن في العالم.

  • قدرات موظفي الشرطة

إن الأدوات والمهارات المواكبة للعصر بالغة الأهمية للعمل الشرطي الدولي في عالم سريع التغير، يمكن فيه للابتكار، بين ليلة وضحاها تقريبا، أن يجعل الممارسات المتبعة في التحقيق عديمة الجدوى.

  • الدول الهشة

يمكن للنزاعات والكوارث أن تحرم بلدا ما من النمو لسنوات طويلة وأن تحوّله إلى مرتع للجريمة المنظمة والإرهاب. ويتعين توفر خبرة متخصصة لإعادة بناء الهياكل الأمنية وإرساء سيادة القانون.

ترجمة الأقوال إلى أفعال

يجب حماية المواطنين من الجرائم الفعلية والافتراضية. وتحتاج الشركات والأُسر إلى الأمن الاقتصادي لتتنامى وتزدهر. وتتولى المؤسسة إعداد أنشطة للتصدي لبعض أهم التهديدات التي يواجهها الناس في يومنا هذا.

  • إقامة الشراكات

مع منظمات تسهم أنشطتها في تحقيق أهداف المؤسسة.

  • التوعية

توعية الأوساط الحكومية والقطاع الخاص وعامة الناس بمشاكل الأمن المعاصرة وبدور الإنتربول في مواجهتها.

  • تنمية القدرات في مجال البحوث

في مجالي منع الجريمة والتعاون الدولي على معالجة المسائل الجنائية، وإعداد أنشطة تدريب ترمي إلى تعزيز القدرات فيهما.

  • جمع الأموال

إدارة الإيرادات وتحديد القضايا والأنشطة التي ينبغي إعطاؤها الأولوية.

وستتيح الهبات التي تقدمها الجهات الراعية والمتبرعة تنفيذ مبادرات جديدة ومبتكرة في مجالي منع الجريمة والتوعية بها، تتناول التهديدات الكبرى التي يواجهها العالم اليوم.

وستسعى المؤسسة إلى حشد الدعم من جميع القطاعات لمواجهة الجريمة عبر الوطنية التي تهدد الناس في العالم أجمع، ولا سيما تلك التي تهدد المجالات الاستراتيجية مثل الأعمال التجارية والفضاء السيبري والمجتمع والسفر.

وما تتوخاه في نهاية المطاف هو مساعدة أجهزة إنفاذ القانون الدولية لجعل العالم أكثر أمانا.

الأساس القانوني

إن المؤسسة المسجلة في جنيف (سويسرا) تقدّم الدعم إلى برامج الإنتربول وأنشطته مع الحفاظ في الوقت نفسه على استقلاليتها القانونية والإدارية.

والمؤسسة، بفضل مجلس إدارتها المخوّل اتخاذ القرارات ولجنتها الفخرية ومدقق الحسابات فيها، ستستحدث مبادرات جديدة لتوطيد الأمن في العالم وتحرص على إرسال جميع الهبات إلى وجهاتها بشفافية.