Back
|
Print

الأولويات

يحدد الإطار الاستراتيجي للإنتربول أولويات المنظمة وأهدافها لفترة معينة (ثلاث سنوات). ويوفر بنية محددة الأهداف وفعالة لتوجيه برامج الإنتربول وأنشطته أثناء هذه الفترة والإبلاغ عن التقدم الحاصل والإنجازات المحرزة.

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2013، أقرّت الجمعية العامة للإنتربول في دورتها الـ 82 الإطار الاستراتيجي للفترة 2014-2016.

ويتضمن هذا الإطار أربع أولويات استراتيجية وأولويتين مؤسسيتين.

وتتماشى هذه الأولويات مع رؤية المنظمة ومهمتها وتعكس البيئة الدينامية التي يندرج فيها العمل الشرطي على الصعيد الدولي والتحديات التي يواجهها في القرن الحادي والعشرين.

الأولويات الاستراتيجية

Priority 1

1. المنظومة العالمية المأمونة للمعلومات الشرطية

يدير الإنتربول منظومة عالمية مأمونة للمعلومات الشرطية والدعم، تربط جميع المكاتب المركزية الوطنية الـ 190 فيما بينها وتربط هذه المكاتب بأجهزة إنفاذ القانون المخوَّلة الأخرى والشركاء الاستراتيجيين، الأمر الذي يتيح لهذه الجهات الاطلاع على بيانات حيوية وطلب الحصول عليها وإحالتها بشكل فوري.‏‏‏

والإنتربول ملتزم بتعزيز كفاءة هذه الأدوات والخدمات وفعاليتها خلال السنوات الثلاث المقبلة. وسيقوم بشكل خاص بصيانة وتعزيز البنية التحتية التي تقدم الخدمات للبلدان الأعضاء كافة (أي INTERPOL Secure Cloud) وسيكفل في الوقت ذاته إتاحة الوصول إلى منتجاته على أوسع نطاق ممكن. وسيركز كذلك على تبادل البيانات وقدرة التفاعل بين منظومة الإنتربول والمنظومات الأخرى.

2. توفير الدعم على مدار الساعة لأجهزة الشرطة وإنفاذ القانون‎

يقدم الإنتربول الدعم لبلدانه الأعضاء ويزودها بمجموعة واسعة من أدوات المساعدة العملياتية على مدار الساعة، بما في ذلك التحرك في حالات الطوارئ وخلال الأزمات. ويلتزم بمواصلة تقصير المهل اللازمة لهذا التحرك ومتابعة نتائجه وتعزيز طابعه التكاملي.‏

وتتمحور الأهداف والأنشطة حول دعم جهود إنماء القدرات وبنائها في المكاتب المركزية الوطنية للإنتربول، والخدمات التي يوفرها مركز العمليات والتنسيق التابع للمنظمة، وتعزيز الخبرات الجديدة في مجال التحقيق، وإيفاد أفرقة متخصصة في مواجهة حالات الطوارئ، والمسائل الأمنية في إطار الأحداث الكبرى، وتحديد هوية ضحايا الكوارث.‏

Priority 3

3. الابتكار وبناء القدرات والبحوث

يلتزم الإنتربول بتعزيز ما يقدمه من أدوات وخدمات في مجال تدريب أجهزة إنفاذ القانون، وبالارتقاء بمعايير عمل أجهزة الشرطة على الصعيد الدولي والبنى التحتية الأمنية. ويظل ملتزما بتوفير تدريب ومساعدة فنية رفيعي المستوى، انطلاقا من خبرات أجهزة إنفاذ القانون ومواردها. وستضع المنظمة نظام تأهيل وشهادات ومعايير في مجال العمل الشرطي والشؤون الأمنية، وتساعد أجهزة إنفاذ القانون في مواجهة الجرائم بأشكالها الجديدة من خلال توفير التدريب على مكافحة الجريمة السيبرية وتقديم المساعدة في مجال الأدلة الجنائية الرقمية.

وبالإضافة إلى ذلك، سيسعى الإنتربول إلى تعزيز الشراكات والبحوث والابتكار في المجال الأمني، وزيادة التركيز على جهود بناء القدرات في المناطق الخارجة من النزاعات و/أو الخطرة.

Priority 2

4. المساعدة في كشف الجرائم والمجرمين‏

يوفر الإنتربول أجود الخدمات المتعلقة بقواعد البيانات والقدرات التحليلية وغير ذلك من الأدوات المبتكرة للمساعدة في منع الجريمة وفي تحديد هوية الفارّين والمجرمين العابرين للحدود وتحديد أماكنهم وإلقاء القبض عليهم. ويسعى إلى مواصلة تحسين قواعد بياناته الجنائية ودعم إدماجها في قواعد البيانات الوطنية فيها على نحو أفضل وتطوير أساليب وآليات التحليل والتحقيق.

وستتمحور أهداف الإنتربول وأنشطته حول تحسين المعلومات في قواعد بياناته، كمّا ونوعا، وتوفير الدعم العملياتي والمتخصص للبلدان الأعضاء في مجال التحقيقات، وإعداد نهج شامل لإدارة الحدود بطريقة متكاملة، وتوفير برنامج لمكافحة التهديدات التي قد تطرحها التكنولوجيا، ولا سيما الجريمة السيبرية.

الأولويتان المؤسسيتان

Priority 4

5. ضمان فعالية المنظمة واستمراريتها

ستعزز المنظمة فعاليتها وستحسن آليات الدعم لديها لكي تضمن توفير منتجاتها وخدماتها الأساسية على نحو فعال. وسيكون افتتاح مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار في سنغافورة في أيلول/سبتمبر 2014 أحد الأنشطة الأساسية في هذا المجال. والإنتربول ملتزم أيضا بتحسين استراتيجيته في مجال الموارد البشرية لاستقطاب المواهب واستبقائها على النحو الأمثل وتعزيز التنوع في الوقت نفسه بصفته أحد المواطن الأساسية لقوة الإنتربول. وستواصل المنظمة، بما ينسجم مع تطوير سبل تمويلها، إقامة الشراكات مع الشركاء المعنيين من القطاعين العام أو الخاص والتأكد في الحين ذاته من توفر الضمانات للحفاظ على شفافيتها واستقلاليتها.

6.  تعزيز الإطار المؤسسي

يدرك الإنتربول أهمية كفاءة آليات الإدارة، وضرورة تحسين تواصله على كل من الصعيد الاستراتيجي والجغرافي، وإيجاد حلول مبتكرة لاستكمال تمويل المنظمة. وفي هذا السياق، تؤدي استراتيجية التواصل الشاملة دورا بالغ الأهمية في تعزيز مكانة الإنتربول لدى عامة الناس ووعيهم بالمنظمة. ويتعين دعم هذا الجهد الذي تبذله المنظمة بإرساء أسس قانونية متينة. وسيواصل الإنتربول تركيز جهوده على إرساء أنشطته الدولية على أسس قانونية ثابتة. وأخيرا، يشدد الإنتربول من جديد على أهمية إقامة شبكات تعاون مع المنظمات الدولية الأخرى.

Strategic Framework

رؤية المنظمة ومهمتها

الرؤية – ما الذي يصبو الإنتربول إلى تحقيقه

’’الوصل بين أجهزة الشرطة لجعل العالم أكثر أمانا‘‘

المهمة - ما الذي يقوم به الإنتربول لتحقيق رؤيته

’’منع الإجرام ومحاربته عبر تحسين التعاون الشرطي الدولي‘‘

إقرأ الفقرة الكاملة بشأن رؤية الإنتربول ومهمته