Back
|
Print

الإجرام البيئي

إن الإجرام البيئي مشكلة دولية خطيرة ومتنامية تأخذ أشكالا مختلفة عديدة. وبصورة عامة، تُعرَّف الجرائم الماسة بالحياة البرية بأنها الاستغلال غير المشروع للأصناف البرية النباتية والحيوانية في العالم، بينما تُعرَّف جرائم التلوث بأنها الاتجار بالنفايات أو الموارد الخطرة أو التخلص منها خلافا للقوانين الوطنية والدولية.

وإلى جانب هذه الجرائم الواضحة التي نشهدها حاليا، تنشأ أنواع جديدة من الجرائم البيئية كتجارة انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون والجرائم المتصلة بإدارة الموارد المائية.

الشبكات الإجرامية المنظمة

لا تقف أي حدود في وجه الإجرام البيئي الذي قد يلحق الضرار باقتصاد بلد ما وأمنه وحتى وجوده. وترتكب شبكات إجرامية منظمة نسبة كبيرة من الجرائم الماسة بالحياة البرية وجرائم التلوث، يحدوها إلى ذلك ما ينطوي عليه ارتكابها من خطر ضئيل ومردود عال.

وغالبا ما تستخدم لتهريب الأصناف البرية عبر البلدان والقارات نفس المسالك المستخدمة لتهريب الأسلحة والمخدرات والبشر. وبالتالي، كثيرا ما تُرتكب مع الإجرام البيئي جرائم أخرى مثل تزوير جوازات السفر، والفساد، وغسل الأموال، والقتل.

رد الإنتربول

من الضروري، في إطار العولمة الراهن، وضع استراتيجية دولية لمكافحة هذا النوع من الجرائم. والإنتربول، بصفته المنظمة الوحيدة التي تقضي ولايتها بتبادل المعلومات الجنائية ومعاملتها على الصعيد العالمي، يحتل موقعا فريدا لقيادة جهود المكافحة هذه.

يقوم الفريق المعني ببرنامج الإنتربول لمكافحة الإجرام البيئي بالأنشطة التالية:

يضم كل من الفريق العامل المعني بالجرائم الماسة بالحياة البرية والفريق العامل المعني بجرائم التلوث محققين جنائيين من جميع أنحاء العالم لتبادل المعلومات ووضع مشاريع محددة الأهداف للتصدي لمجالات معينة من الإجرام البيئي.

Our site uses cookies to ensure technical functionality, gather statistics and enable sharing on social media platforms.

Tell me more