All news
|
Print
18 نوفمبر 2018

الجمعية العامة للإنتربول تركز على الابتكار في مجال العمل الشرطي

دبي (الإمارات العربية المتحدة) - العمل الشرطي في عصر المعلومات هو الموضوع العام للدورة الـ 87 للجمعية العامة للإنتربول التي افتُتحت في دبي (الإمارات العربية المتحدة)، وهي الحدث السنوي العالمي لأجهزة إنفاذ القانون.

وهذه الجمعية العامة التي تُعقد على مدى أربعة أيام بمشاركة حوالى 1 000 من الممثلين الرسميين من 173 بلدا، ومنهم 85 من رؤساء الشرطة وحوالى 40 وزيرا، ستتناول كيفية تغيُّر التهديدات في المستقبل بفعل الأدوات التكنولوجية وسبل استخدام أجهزة إنفاذ القانون لهذه الأدوات من أجل مواجهة ما يعترضها من تحديات.

وبما أن أكثر من 55 في المائة من سكان العالم يستخدمون الإنترنت، يتزايد سعي المجرمين للحصول على البيانات كوسيلة لكسب المال، مثلما تظهره هجمات شُنت مؤخرا ببرمجيات انتزاع الفدية.

والاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي والإنسان الآلي والابتكار في مجال الأدلة الجنائية هما موضوعان رئيسيان مطروحان على بساط البحث أيضا.

وجرت مراسم الافتتاح بحضور نائب رئيس الإمارات العربية المتحدة ورئيس الوزراء وحاكم دبي، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وقال صاحب السمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية في كلمته أمام المندوبين: ’’إننا نعمل يدا بيد مع شركائنا لضمان أمن العالم وجعله أكثر أمانا عن طريق تعزيز الجهود المبذولة للنهوض بمشاريع المنظمة ومبادراتها.

’’وسنواصل العمل معا حتى ننتصر على الإرهاب والجريمة‘‘.

وقال النائب الأقدم لرئيس الإنتربول، كيم جونغ يانغ، إن القرارات التي تتخذها الجمعية العامة توفر الدعم لأفراد الشرطة العاملين في الخطوط الأمامية.

وأضاف السيد كيم: ’’في هذا العصر الذي يشهد مستوى غير مسبوق لتبادل المعلومات، تتزايد التحديات الجديدة التي تواجهها أجهزة الشرطة في أنحاء العالم.

’’إن الإنتربول، بجمع أفضل الممارسات في إطار نموذج دولي، يوفر منصة حيادية ومتينة الترابط إلكترونيا. فالبيانات الجنائية والأنظمة المتصلة بمعاملتها أضحت ركائز بالغة الأهمية لبلورة العمل المؤدى في إطار التعاون الشرطي الدولي‘‘.

ولتعزيز حضور الإنتربول في العالم في إطار التنسيق مع الهيئات الإقليمية، سيُعرض على الجمعية قراران بشأن التعاون مع أفريبول والقوة المشتركة التابعة للمجموعة الخماسية لمنطقة الساحل.

وقال الأمين العام للإنتربول يورغن شتوك إن الشراكات مع الهيئات الإقليمية تؤدي دورا هاما في إقامة بنية أمنية عالمية متينة.

وقال أيضا: ’’بالنظر إلى تزايد الضغط على موارد أجهزة إنفاذ القانون، يجب علينا تفادي ازدواج الجهود إذا أردنا العمل بشكل فاعل لجعل العالم أكثر أمانا‘‘.

وأضاف: ’’يجب علينا أيضا تعزيز جوانب التقدم التكنولوجي لما فيه مصلحة أجهزة  الشرطة في العالم، والإنتربول يشغل موقعا فريدا ومثاليا في هذا المجال ولا سيما عن طريق إتاحة البيانات البيومترية الحيوية على الصعيد العالمي‘‘.

وذكّر الأمين العام بأن المعلومات التي جُمعت نتيجة فحص المتفجرات اليدوية الصنع في العراق ومنطقة الخليج والتي وُضعت بمتناول أجهزة إنفاذ القانون أسفرت عن تحديد هوية أشخاص مشبوهين في أوروبا وآسيا.

وبين 18 و21 تشرين الثاني/نوفمبر، ستُعرض على المندوبين أيضا آخر التطورات المتعلقة ببرامج الإنتربول الثلاثة لمكافحة الجريمة: مكافحة الإرهاب والجريمة السيبرية والجريمة المنظمة والناشئة، بالإضافة إلى الإنجازات الميدانية المتصلة بها.

وتشمل هذه الإنجازات أول عملية نفذتها أجهزة مشتركة بين الوكالات على الصعيد العالمي لمكافحة التلوث البحري، وضبط 500 طن من المنتجات الصيدلانية غير المشروعة في إطار عملية Pangea XI، وعمليات Epervier وLibertad وSawiyan التي أفضت إلى إنقاذ حوالى 1 000 شخص من ضحايا الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين.

وستنظر الجمعية العامة في طلبات الانضمام إلى المنظمة التي قدمتها فانواتا وكوسوفو وكيريباس وستصوت أيضا في اليوم الأخير من أعمالها على انتخاب رئيس جديد ومندوبين إلى مناصب اللجنة التنفيذية المخصصة لمناطق آسيا والأمريكتين وأوروبا.

Our site uses cookies to ensure technical functionality, gather statistics and enable sharing on social media platforms.

Tell me more