All news
|
Print
12 يوليو 2018

السلع المقلدة: اعتقالات وضبطيات في إطار عمليات نفِّذت في جميع أنحاء العالم

ليون (فرنسا) – ضُبطت أطنان من السلع المقلدة شملت منتجات صيدلانية وأغذية وقطع غيار للمركبات ومنتجات تبغ وألبسة ومواد كيميائية زراعية، في إطار عمليات أشرف الإنتربول على تنفيذها في أربع قارات.

وكان الهدف من هذه العمليات، التي نسقها الإنتربول من آذار/مارس إلى أيار/مايو 2018 في 36 بلدا في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية، تعطيل المصانع وسلاسل الإمداد المتورطة في طائفة واسعة من جرائم تقليد السلع، وتفكيك شبكات الجريمة المنظمة التي تديرها.

وفضلا عن كشف أو اعتقال 645 مشبوها حتى الآن، وفتح أكثر من 1 300 تحقيق، يُتوقع إجراء المزيد من الاعتقالات والملاحقات القضائية مع تقدم سير التحقيقات.

ضبطيات بقيمة 25 مليون دولار من دولارات الولايات المتحدة على الصعيد العالمي

أُجريت في إطار هذه العمليات، التي شارك فيها أفراد من مختلف أجهزة إنفاذ القانون والجمارك والهيئات التنظيمية الصحية، مداهمات للمتاجر والأسواق والصيدليات ومحلات البيع بالتجزئة والمستودعات ومراكز مراقبة الحدود.

وضُبطت على الصعيد العالمي 7,2 ملايين من السلع المقلدة وغير المشروعة يبلغ وزنها أكثر من 120 طنا و90 000 لتر من السوائل. وبالإضافة إلى ذلك، كشفت السلطات الوطنية مسالك الاتجار الرئيسية بتلك السلع وأغلقت نقاطا للبيع ومختبرات.

دعم شرطي عالمي حاسم من الإنتربول

في سياق هذه العمليات، أُتيح للبلدان المشاركة تدقيق المعلومات في قواعد بيانات الإنتربول الجنائية عبر شبكته العالمية للاتصالات الشرطية المأمونة I-24/7.

ونُفِّذت العمليات، التي أشرفت وحدة الإنتربول للسلع غير المشروعة والصحة في العالم على تنسيقها بدعم من المكاتب الإقليمية في بوينس آيرس وأبيدجان وهراري، بفضل مساهمة مؤسسة الإنتربول من أجل عالم أكثر أمانا التي تساعد على جمع الأموال على الصعيد العالمي للتصدي للمشكلات الحساسة التي ترسم معالم البيئة الأمنية العالمية.

وقال السيد تيم موريس، المدير التنفيذي للخدمات الشرطية: ’’لقد أسهمت البلدان المشاركة، باستهدافها شبكات توزيع السلع غير المأمونة وتقويض إنتاجها من المنبع، في حماية الناس على الصعيد العالمي من مخاطرها المحتملة، وعززت أمانهم عن طريق تفكيك الشبكات غير المشروعة التي غالبا ما ترتبط بأشكال أخرى من الجرائم الخطيرة‘‘.

وأضاف السيد موريس قائلا: ’’إن حجم الضبطيات وتحقيقات المتابعة في إطار تلك العمليات العالمية المتزامنة لدليلٌ على الدور الأساسي للإنتربول في وضع إجراءات منسقة أثناء تنفيذ عمليات إقليمية ودولية: فالأمر يعتمد أولا وأخيرا على التعاون‘‘.

تمرين عالمي بكل المقاييس

نفِّذت العمليات في أفريقيا (عمليتان أُطلق عليهما ’’Afya‘‘ و’’Heera II‘‘)، وآسيا (’’Rainfall‘‘)، وأمريكا الجنوبية (’’Jupiter IX‘‘) والشرق الأوسط وشمال أفريقيا (’’Qanoon‘‘).

وفي إطار عملية Jupiter، ضُبط في أرجاء أمريكا الجنوبية أكثر من ثلاثة ملايين علبة سجائر وصندوق سيجار، و9,5 أطنان من المنتجات الغذائية، وعشرات الآلاف من كماليات الأزياء، والمشروبات الكحولية، واللوازم المدرسية، وأكثر من 35 000 لتر من الوقود المهرّب.

وفي إطار عملية Afya في أفريقيا، اعتقل جهاز الشرطة في بوتسوانا رجلا كان يهرِّب 2 500 قطعة من الأحذية والسترات والحقائب اليدوية التي تحمل علامات تجارية مقلدة، عبر الحدود مع جنوب أفريقيا.

وفي العاصمة الناميبية، ضبطت السلطات 14 000 سلعة مقلدة. وفي دار السلام، صادرت إدارة مراقبة الأغذية والأدوية في تنزانيا منتجات طبية مقلدة بقيمة 8 300 دولار من دولارات الولايات المتحدة شملت مضادات حيوية وحبوبا مضادة للملاريا وكبريتات الحديد ومسكِّنات للألم. وضبطت شرطة زمبابوي 5 700 حبة دواء مقلدة و250 كغم من كريمات العناية بالبشرة مهرّبة من زامبيا.

وفي غرب أفريقيا، أسفرت عملية Heera II عن كشف مسالك لمرور المواد المهربة، ولا سيما الطريق الذي تُهرَّب عبره إحدى مسكِّنات الألم المقلدة المحمية بعلامة تجارية لتوزَّع في بلدان غرب أفريقيا بعد استيرادها إلى كل من مرافئ بنن وغانا وتوغو.

وفي معبر ماكالوندي الحدودي في النيجر، اعترضت الشرطة شاحنتين تحملان 29 طنا من الأدوية المقلدة، يُعتقد أنهما كانتا قادمتين من غانا. واعتُقل ثلاثة مشبوهين وتستمر التحقيقات في هذا المجال.

وفي غانا وكوت ديفوار، أغلقت السلطات 10 صيدليات ومصنعا غير مشروع واعتقلت 11 مشبوها.

وفي إطار عملية Qanoon التي نفِّذت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كشفت السلطات في المملكة العربية السعودية 100 حساب على مواقع التواصل الاجتماعي يُستخدم لتوزيع منتجات طبية مقلدة ومستحضرات تجميل ومنتجات عشبية غير مرخص لها، وأجرت تحقيقات بشأن هذه الحسابات وأغلقتها.

وضبطت موريتانيا عشرات الآلاف من المنتجات الطبية شملت مضادات الهيستامين، وهرمونات الكورتيزون الستيروئيدية، ومضادات حيوية، وحبوبا مضادة للملاريا، ومسكِّنات للألم، وأدوات لفحص الحمل، ومكمِّلات غذائية تحتوي على فيتامينات.

وفي مرفأ العقبة في الأردن، صادرت السلطات حاوية قادمة من الهند تحتوي على 500 000 من الحبوب المضادة للألم كانت متجهة إلى العراق.

وفي إطار عملية Rainfall في آسيا، ضبطت الشرطة النيبالية 5 399 جرعة من مسكِّنات الألم الأفيونية في مركبة يُشتبه في أنها كانت قادمة من الهند.

وفي إطار التعاون بين جهاز الجمارك وإدارة مراقبة الأغذية والمخدرات في لاوس والشرطة الوطنية التايلندية على جسر الصداقة الذي يربط بين لاوس وتايلند، ضُبط 25 كغم من الأدوية التقليدية غير المشروعة.

وشاركت في تلك العمليات البلدان التالية: الأرجنتين٬ والأردن٬ وإكوادور٬ وأنغولا٬ وأوروغواي٬ وباراغواي٬ والبحرين٬ والبرازيل٬ وبنن٬ وبوتسوانا٬ وبوركينا فاسو٬ وبوليفيا٬ وبيرو٬ وتنزانيا، وتوغو٬ وتونس٬ والجزائر٬ وجنوب أفريقيا٬ وجيبوتي٬ وزمبابوي٬ وشيلي٬ وغانا٬ وفنزويلا٬ وفييت نام، وكوت ديفوار٬ وكولومبيا٬ ولاوس، ومالي٬ وملاوي٬ والمملكة العربية السعودية٬ وموريتانيا٬ وميانمار٬ وناميبيا٬ ونيبال٬ والنيجر٬ ونيجيريا.

وسيولي جدول أعمال مؤتمر الإنتربول الدولي لإنفاذ القانون في مجال الملكية الفكرية الذي سيُعقد في دبي (26-25 أيلول/سبتمبر 2018) الأولوية لتقييم النتائج الميدانية والتهديدات الناشئة المحدقة بصحة وسلامة المواطنين، التي تطرحها الجرائم الماسة بالملكية الفكرية.

Our site uses cookies to ensure technical functionality, gather statistics and enable sharing on social media platforms.

Tell me more