All news
|
Print
05 أبريل 2017

الأمين العام للإنتربول يعرب عن دعمه لمجلس وزراء الداخلية العرب في مكافحة الإرهاب

تونس العاصمة، تونس - أعلن الأمين العام للإنتربول السيد يورغن شتوك أن المنظمة العالمية للشرطة تقف على أهبة الاستعداد لدعم مجلس وزراء الداخلية العرب في المعركة المشتركة ضد الإرهاب والجريمة المنظمة.

وقال الأمين العام في كلمته أمام الاجتماع الذي ضم أكثر من 20 وزيرا إن الوحدة هي عامل حاسم في تنسيق جهود إنفاذ القانون على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والدولي.

وشدد السيد شتوك أيضا على حاجة أفراد الشرطة في خط المواجهة إلى الوصول إلى منظومة الإنتربول للاتصالات I-24/7 وقواعد بياناته العالمية، التي يمكنها أن تقوم مقام ’’منظومة للإنذار المبكر‘‘ في مواجهة تهديدات الإرهابيين والجريمة.

وقال الأمين العام السيد شتوك: ’’سواء تعلق الأمر بمكافحة انتشار الإرهاب المتصل بداعش أو بأيّ كيانات إرهابية ناشطة أخرى، يبدي الإنتربول استعداده لدعم بلدانه العربية الأعضاء في معركتنا المشتركة.‘‘ وشدد أيضا على ضرورة مشاطرة كفاءات وخبرات ضباط الشرطة من المنطقة أسوةً بكفاءات وخبرات نظرائهم من أنحاء العالم.

واختتم كلمته قائلا: ’’لمواجهة التحديات الآتية من المناطق التي يمزقها النزاع في سوريا أو الصومال أو العراق أو ليبيا أو اليمن، ستنضم المنظمة إليكم لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله بصرف النظر عن الموقع الجغرافي أو السياسة أو المعتقدات الدينية أو الحملات المغرضة للفصائل المتناحرة.

’’والأمر صحيح أيضا بالنسبة لشبكات الجريمة المنظمة. فبصرف النظر عن السلعة ومصدرها ونقطة عبورها ووجهتها، سيواصل الإنتربول تقديم الدعم لبلدانه العربية الأعضاء في مواجهة تهديدات الجريمة عبر الوطنية.‘‘

وفي إطار التزام الإنتربول إزاء المنطقة، وُقِّع في شهر شباط/فبراير من هذا العام اتفاق مع مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتعزيز التعاون بين المنظمتين في مكافحة الجريمة والإرهاب.

وفي ضوء التركيز على مواءمة الأنشطة بين الإنتربول وجهاز الشرطة الخليجية، وهو الذراع الشرطية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، سيكون تطوير التشغيل البيني لمنظومتي الاتصالات لدى المنظمتين من أجل تبادل المعلومات الشرطية الحساسة جزءا أساسيا من التعاون في المستقبل.