All news
|
Print
01 يونيو 2016

الإنتربول واللجنة الأولمبية الدولية ينظمان تدريبا مشتركا لمكافحة الجريمة في مجال الرياضة قبيل دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو

ريو دي جانيرو (البرازيل) – يشكل موضوع إنماء المهارات المتخصصة اللازمة لكشف الجرائم المتصلة بالرياضة ومكافحتها بشكل أكثر فعالية محور دورتين تدريبيتين تنظَّمان في البرازيل هذا الأسبوع، وذلك قبيل دورة الألعاب الأولمبية لعام 2016 في ريو دي جانيرو.

وفي إطار هاتين الدورتين التدريبيتين، اللتين يشترك الإنتربول واللجنة الأولمبية الدولية في تنظيمهما بالتعاون مع الشرطة الاتحادية البرازيلية، جمعت الدورة الأولى (30 و31 أيار/مايو) ممثلين رفيعي المستوى من أجهزة إنفاذ القانون، ووزارة العدل، وقضاة، ومدعين عامين، واليانصيب الوطني، والاتحادات الرياضية الوطنية، واللجنة التنظيمية لدورة الألعاب الأولمبية لعام 2016 في ريو دي جانيرو، والأوساط الأكاديمية.

وركزت الدورة على الأدوات القانونية المتوفرة لمكافحة التلاعب بنتائج المباريات الرياضية، والمراهنات الرياضية، وتعاطي المنشطات، وغيرها من الجرائم المتصلة بالرياضة.

وأما الدورة التدريبية الثانية، فهي في مجال إنفاذ القانون (2 و3 حزيران/يونيو) وتستهدف محققين متخصصين في المجال الرياضي وتركز على تقييم الجرائم وجمع الأدلة وتبادل المعلومات.

وتهدف هاتان الدورتان إلى توعية السلطات البرازيلية وتعزيز قدراتها على التعامل مع مجموعة محتملة من الجرائم الماسة بالنزاهة في مجال الرياضة قبل دورة الألعاب الأولمبية لعام 2016 أو خلالها، ولا سيما جريمتي التلاعب بنتائج المباريات الرياضية وتعاطي المنشطات.

وفي إطار الجهود المشتركة التي تبذلها المنظمتان لمكافحة الجرائم في مجال الرياضة، أُطلق اليوم أيضا دليل الإنتربول واللجنة الأولمبية الدولية لحماية الرياضة من التلاعب بنتائج المباريات.

وفي ضوء الأرباح‎‏ الهائلة التي يمكن تحقيقها بفضل التلاعب بنتائج المباريات الرياضية والفرص الضئيلة نسبيا لكشف هذا التلاعب، باتت هذه الظاهرة تجذب عددا متزايدا من المجرمين وعصابات الجريمة المنظمة في العالم.

ويأتي هذا الدليل ليكمّل الجهود التي تبذلها اللجنة الأولمبية الدولية والإنتربول على الصعيد العالمي في مجالي بناء القدرات والتدريب، وليشكل مرجعا هاما للهيئات الإدارية الرياضية وأجهزة إنفاذ القانون من أجل منع الانتهاكات التي تمس بالنزاهة في مجال الرياضة، والتصدي لها بفعالية أكبر.

وقال روجيريو أوغوستو فيانا غالورو، المدير التنفيذي للشرطة الاتحادية البرازيلية: ’’أضحت النزاهة في مجال الرياضة في العالم عرضة لتهديدات متزايدة، فمجموعات الجريمة المنظمة تحاول تطوير أساليب جديدة لاستهداف محترفي القطاع الرياضي. لذا، لا بد من اعتماد استراتيجية وقائية دولية ومنسّقة، كالتي يشرف عليها الإنتربول واللجنة الأولمبية الدولية، لمكافحة الجريمة في مجال الرياضة‘‘.

وصرح لويس فرناندو كورّيا، المدير الأمني في اللجنة التنظيمية لدورة الألعاب الأولمبية لعام 2016 في ريو دي جانيرو: ’’تلتزم اللجنة التنظيمية لدورة ريو 2016 التزاما تاما بمنع جميع أشكال الجريمة المتصلة بالرياضة وبإجراء تحقيقات بشأنها خلال دورتي الألعاب الأولمبية والألعاب الأولمبية للمعوقين لعام 2016. وبناء عليه، أنشأت اللجنة التنظيمية مع اللجنة الأولمبية الدولية وحدة استخبار مشتركة معنية بشؤون النزاهة ترمي إلى صون النزاهة في مجال الرياضة بالشراكة مع السلطات البرازيلية‘‘.

وهاتان الدورتان التدريبيتان هما الأخيرتان من نوعهما في سلسلة من الدورات المنظمة بصفة مشتركة من قبل وحدة الإنتربول لمكافحة الفساد والجرائم المالية واسترداد الأصول، التي يندرج ضمنها برنامج ’النزاهة في مجال الرياضة‘، ومكتب الأخلاقيات والامتثال التابع للجنة الأولمبية الدولية، في إطار اتفاق شراكة على مدى ثلاث سنوات يرمي إلى تعزيز مكافحة التلاعب بنتائج المباريات الرياضية ويركز على الوقاية والتدريب في هذا المجال.