All news
|
Print
23 مايو 2016

الإنتربول ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة يوطدان علاقات التعاون بينهما لمكافحة الجريمة عبر الوطنية

فيينا (النمسا) – أبرم الإنتربول ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة اتفاقا سيوثّق علاقات التعاون بين المنظمتين في إطار الجهود المشتركة التي تبذلانها من أجل مكافحة الجريمة عبر الوطنية والإرهاب.

وينص هذا الاتفاق، الذي وقّعه الأمين العام للإنتربول يورغن شتوك والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة يوري فيدوتوف، على تنفيذ خطة عمل مشتركة في ستة مجالات تعني الطرفين هي: الإرهاب، والاتجار غير المشروع والجريمة المنظمة، والجريمة السيبرية، والأمن البحري وأمن الحدود، والقدرات في مجالي الأدلة الجنائية والعدالة الجنائية، والقدرات المؤسسية.

وينص الإعلان، الذي أُدلي به خلال دورة لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية، على قيام المنظمتين بوضع مبادرات مشتركة والتعاون بشكل وثيق من أجل الترويج لقدرات الإنتربول الشرطية واستخدامها إلى جانب مبادرات المساعدة التقنية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

وقال الأمين العام شتوك: ’’يتعاون الإنتربول ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بشكل وثيق منذ سنوات عديدة، وبفضل هذا الاتفاق، سنتمكن من استشراف المستقبل بصورة أفضل وتعزيز الجانب الاستراتيجي لشراكتنا.

’’ويستدعي الطابع المتزايد التعقيد للإرهاب والجريمة المنظمة ردا عالميا متسقا وفعالا من أجل حماية المواطنين والبنى التحتية في العالم بشكل أفضل‘‘.

واختتم الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’سيساعد هذا الاتفاق على تفادي مخاطر إغفال أيّ ثغرات أو تداخل في مجالات عملنا من أجل تقديم دعم أفضل للجهود التي تبذل على الصعيد الوطني لمنع الجريمة‘‘.

وقال المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة يوري فيدوتوف: ’’إن الحاجة إلى إقامة شراكات عالمية من أجل مواجهة التحديات المشتركة، بدءا من النهوض بالتنمية المستدامة ووصولا إلى مكافحة التهديدات التي تطرحها الجريمة المنظمة عبر الوطنية والإرهاب، أصبحت أشد إلحاحا من أيّ وقت مضى‘‘.

وثمة أمثلة حديثة على التعاون الناجح بين الإنتربول ومكتب الأمم المتحدة المذكور من بينها عملية Folosa التي موّلها الاتحاد الأوروبي ونفِّذت في أيلول/سبتمبر 2015. وأسفرت هذه العملية التي استهدفت الاتجار بالمخدرات من أمريكا اللاتينية إلى أوروبا مرورا بأفريقيا عن ضبط ما يناهز 170 كغم من المخدرات تقدر قيمتها بحوالى 10 ملايين يورو، وقطع نقدية ذهبية، وبطاقات ائتمان مسروقة.

وفي نيسان/أبريل، وبالنيابة عن مكتب الأمم المتحدة الآنف الذكر، نظّم فرع الوثائق المزورة والمأمونة في الإنتربول حلقة عمل عن فحص الوثائق المأمونة في غانا لمساعدة بلدان المنطقة الأفريقية على منع تهريب المهاجرين ومكافحته.

وفي إطار مبادرة شبكة المؤسسات المعنية بتدريب أجهزة إنفاذ القانون (LE TrainNet)، سينظَّم في مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار في سنغافورة، في حزيران/يونيو 2016، اجتماع مشترك بين مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والإنتربول يتناول مجموعة من المواضيع من بينها مكافحة الجريمة السيبرية وغسل الأموال.

وسيوفر الاتفاق بين مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والإنتربول – الذي سيقدَّم إلى الجمعية العامة للإنتربول في تشرين الثاني/نوفمبر طلبا لموافقتها – إطارا للتعاون من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة، ولا سيما الهدف الـ 16 المتمثل في إقامة مجتمعات مسالمة وعادلة لا يُهمَّش فيها أحد.