All news
|
Print
19 مارس 2016

الإنتربول ينصح بتوخي المزيد من الحذر عند الحدود بعد توقيف عبد السلام

ليون (فرنسا) - بعد توقيف صلاح عبد السلام في بلجيكا يوم الجمعة، نصح الإنتربول بلدانه الأعضاء الـ 190 بتعزيز تدابير الحيطة عند نقاط التفتيش على الحدود.

وتحذر المنظمة العالمية للشرطة من أن اعتقال هذا المواطن الفرنسي المولود في بلجيكا الذي يبلغ عمره 26 عاما ويشكل أحد المشبوهين الرئيسيين في الاعتداءات التي وقعت في باريس في تشرين الثاني/نوفمبر 2015، قد يشجع شركاء آخرين على محاولة الفرار من أوروبا أو أيّ مكان آخر.

وأحالت الأمانة العامة للإنتربول في ليون إلى جميع البلدان الأعضاء رسالة تحذير توصي فيها بتعزيز إجراءات التدقيق عند نقاط التفتيش، ولا سيما تقصي المعلومات في قاعدة بيانات الإنتربول لوثائق السفر المسروقة والمفقودة التي تحتوي على حوالى 56 مليون وثيقة من 172 بلدا.

وتتضمن قاعدة البيانات هذه في الوقت الحالي معلومات مفصلة عن حوالى 250 000 من جوازات السفر السورية والعراقية المسروقة والمفقودة التي أُفيد بسرقة أكثر من 190 000 وثيقة غير مملوءة منها.

ومن بين هذه الوثائق جواز السفر السوري الذي عُثر عليه في ستاد دو فرانس في أعقاب محاولة التفجير الانتحاري خلال الاعتداءات التي وقعت في باريس، والذي كان قد أُدرج في قاعدة بيانات الإنتربول لوثائق السفر المسروقة والمفقودة في نيسان/أبريل 2014 ضمن مجموعة ضمت 1 452 جواز سفر مسروقا غير مملوء.

وبالإضافة إلى ذلك، تحتوي قاعدة بيانات الإنتربول العالمية بشأن المقاتلين الإرهابيين الأجانب على معلومات عن حوالى 6 000 شخص وفرها أكثر من 50 بلدا.

وقال الأمين العام للإنتربول يورغن شتوك: ’’تستحق بلجيكا الثناء على توقيف صلاح عبد السلام ولكن هذا الأمر هو مجرد قطعة من لغز كبير.

’’وفي حين أن من المبكر لأوانه التكهن بالاتجاه الذي ستسلكه التحقيقات، سيخشى أيّ شخص له صلة بعبد السلام اكتشاف مكان وجوده وسيسعى إلى الفرار في محاولة منه لتفادي اعتقاله‘‘.

وأضاف الأمين العام للإنتربول: ’’من الضروري الآن أن تواصل البلدان التعاون فيما بينها وتدقق المعلومات المتاحة لها بشكل معمق للحيلولة دون فرار أيّ مشبوه‘‘.

وينسق مكتب العمليات والتنسيق الذي يعمل على مدار الساعة في الأمانة العامة تعاونه الوثيق مع كل من المكتب المركزي الوطني في بروكسل وباريس من أجل تقديم كل الدعم الضروري لكفالة تعميم المعلومات بسرعة على البلدان الأعضاء الأخرى في إطار التحقيقات الدولية الجارية في اعتداءات باريس.