All news
|
Print
15 ديسمبر 2015

عملية نسقها الإنتربول استهدفت منتديات الاعتداءات الجنسية المرتكبة ضد الأطفال على الإنترنت

بوينس آيرس (الأرجنتين) - أسفرت عملية استهدفت شبكات الاستغلال الجنسي للأطفال التي تنشر مواد الاعتداءات الجنسية المرتكبة ضدهم عن توقيف 60 من مرتكبي هذه الاعتداءات في 15 بلدا في الأمريكتين وأوروبا، وإنقاذ أربع ضحايا.

وقد نسّق المكتب الإقليمي للإنتربول في أمريكا الجنوبية (بوينس آيرس) عملية Sin Fronteras (بلا حدود) التي نُفّذت في إطارها نحو 200 مداهمة في 47 مدينة، ما أسفر عن مصادرة مئات الحواسيب، والهواتف النقالة، وكاميرات الفيديو، والأقراص المدمّجة، وبطاقات الذاكرة التي تحتوي على الآلاف من صور الاعتداءات الجنسية على الأطفال. 

وكان من ضمن الأشخاص الذين أُوقفوا مدرّس في إحدى المدارس الابتدائية في غواتيمالا يبلغ من العمر 25 عاما، كان يقوم بتنزيل ونشر صور لاعتداءات جنسية على أطفال، ورجل في شيلي سجَّل اعتداءاته الجنسية المتكررة على طفل في الـ 11 من العمر على مدى سنتين. 

وقد أوقفت الشرطة في أوروغواي أربعة أشخاص يُشتبه في انتمائهم إلى أكبر عصابة تُكشف في البلد وتنشط في مجال استغلال الأطفال جنسيا، وأُنقذت في مكسيكو ثلاث فتيات تتراوح أعمارهن ما بين التاسعة والـ 15.

وقال السيد رافاييل بينا، رئيس المكتب الإقليمي للإنتربول في بوينس آيرس: ’’إن كل صورة تُنشر على الإنترنت وتبيّن اعتداءات جنسية تُرتكب ضد أطفال، إنما تُجسِّد الاستغلال المستمر لضحية بريئة‘‘.

’’وتدل عملية Sin Fronteras على الجهود المتواصلة التي تبذلها أجهزة إنفاذ القانون في العالم من أجل تحديد هوية هؤلاء الضحايا وإنقاذهم، ومقاضاة الأشخاص الذين يرتكبون الاعتداءات الجنسية ضدهم وأولئك الذين يتبادلون هذه الصور المثيرة للقلق‘‘.

وهذه العملية، التي حظيت بدعم الإدارة الفرعية للإنتربول لمكافحة الاتجار بالبشر واستغلال الأطفال، ومكتب التحقيقات الاتحادي في الولايات المتحدة، وشرطة التحقيقات في شيلي، قد نُفّذت بعد أشهر من التحقيقات التي أُجريت لتبيّن الأشخاص الذين يتعين استهدافهم بشكل رئيسي خلالها، وذلك في أعقاب اجتماع الفريق العامل المعني بمكافحة الجريمة السيبرية في الأمريكتين الذي عُقد في نيسان/أبريل ونظّمه مركز الإنتربول لمكافحة الجريمة الرقمية التابع لمجمّع الإنتربول العالمي للابتكار في سنغافورة.

وفي ما يلي البلدان التي شاركت في عملية Sin Fronteras يومي 10 و11 كانون الأول/ديسمبر: الأرجنتين٬ وإسبانيا٬ وإكوادور٬ وأوروغواي٬ وباراغواي٬ والبرازيل٬ وبنما٬ والجمهورية الدومينيكية٬ وشيلي٬ وغواتيمالا٬ وفنزويلا، وكوستاريكا٬ وكولومبيا٬ والمكسيك٬ والولايات المتحدة.

وستُحلَّل المعلومات التي جُمعت أثناء هذه العملية من أجل تحديد هوية ضحايا محتملين آخرين وإنقاذهم من الاعتداءات التي يتعرضون لها، وتوقيف الأشخاص المتورطين في إنتاج وتوزيع مواد الاعتداءات الجنسية المرتكبة ضد الأطفال.

وستقارَن الصور التي استُخرجت من الأجهزة التي تمت مصادرتها بمحتوى قاعدة بيانات الإنتربول الدولية لصور الاستغلال الجنسي للأطفال لتحديد ما إذا كان أيّ من هؤلاء الضحايا قد حُددت هويته في السابق، أم أن الأمر يتعلق بسلسلة من صور الاعتداءات الجنسية على ضحايا جدد.

وقد ساعدت قاعدة بيانات الإنتربول الدولية لصور الاستغلال الجنسي للأطفال على تحديد هوية حوالى 7 800 ضحية إلى اليوم - في عام 2015 جرى تبيّن ما معدله سبع ضحايا كل يوم - وتوقيف ما يربو على ‏‎3 800‎‏ من مرتكبي هذه الاعتداءات.‏