All news
|
Print
15 يوليو 2015

الأمين العام للإنتربول يزور المفوضية الأوروبية لتعزيز مكافحة تهريب المهاجرين والإرهاب

بروكسل (بلجيكا) - اجتمع الأمين العام للإنتربول يورغن شتوك بالسيدة فيديريكا موغيريني، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، وذلك لتعزيز التعاون القائم بين الطرفين في التصدي لأشد التهديدات الأمنية التي تواجه أوروبا اليوم إلحاحا.

وتصدّر الإرهاب وتهريب المهاجرين وإعادة بناء قدرات إنفاذ القانون في البلدان الخارجة من النزاع جدولَ أعمال الاجتماع الرفيع المستوى الذي عُقد في بروكسل بين الأمين العام شتوك والسيدة موغيريني.

ويتعاون الإنتربول والاتحاد الأوروبي حاليا في عدد من المبادرات لتعزيز الأمن في أوروبا. وبعد أن اعتبر الاتحاد الأوروبي تهريب المهاجرين إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط مسألة ذات أولوية، يشارك الإنتربول في الفريق العملياتي المشترك Mare التابع للاتحاد الأوروبي، الذي يستهدف مجموعات الجريمة المنظمة الضالعة في هذا التهريب.

وقد اعترف كل من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بدور الإنتربول في مكافحة الإرهاب، بصفته مركزا عالميا لتبادل المعلومات. وفي إطار مشروع المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذي ينفذه الإنتربول - الذي جُمعت فيه بيانات عن حوالى 4500 من المقاتلين الأجانب المؤكدين أو المشبوهين أنهم كذلك - تتبادل المنظمة المعلومات مع الاتحاد الأوروبي عبر جهة الاتصال المعنية بالمسافرين التابعة لليوروبول.

وشدد الأمين العام شتوك على قدرة الإنتربول على وصل أجهزة الشرطة في أوروبا مع نظرائها في جميع البلدان الـ 190 الأعضاء.

وقال الأمين العام: ’’لا يمكن مكافحة الجريمة عبر الوطنية بمعزل عن الآخرين؛ ولا يسع أيّ بلد من البلدان بمفرده تقويض شبكات الجريمة المنظمة التي تقف وراء تهريب المهاجرين والإرهاب وغيرهما من أشكال الجريمة الخطيرة.‘‘

وأضاف قائلا: ’’يتعين حتى على منطقة مثل الاتحاد الأوروبي تملك شبكة متينة من أجهزة إنفاذ القانون، أن تتبادل المعلومات وبيانات الاستخبار والخبرات مع نظرائها في العالم. وهنا تكمن الأهمية الحاسمة لأدوات الإنتربول وخدماته العالمية.‘‘