All news
|
Print
13 يوليو 2015

السلطات المصرية تصادر أسلحة ومخدرات وأعمالا فنية مسروقة في عملية تستهدف مكافحة السلع غير المشروعة

ليون (فرنسا) - أسفرت عملية نُفذت في أنحاء مصر لمدة 60 يوما واستهدفت مكافحة السلع غير المشروعة والمقلدة عن مصادرة أسلحة أصلية ومخدرات وأعمال فنية مسروقة.

وتضمنت السلع غير المشروعة التي ضُبطت خلال عملية العيون الساهرة (Monitor Eye) أكثر من 233 قطعة سلاح منها بنادق صيد ورشاشات وبنادق حربية، و30 كغم من الهيرويين، وحوالى خمسة كيلوغرامات من الأفيون، وثلاثة كيلوغرامات تقريبا من الكوكايين، بالإضافة إلى 23 قطعة من عاج الفيلة يبلغ وزنها 43 كغم.

وفي ميناء دمياط، عثرت السلطات المصرية داخل حاوية عمقها 40 قدما تحتوي ظاهريا على أثاث خشبي معدّ للشحن إلى الولايات المتحدة، على 135 قطعة من البورسلين والخشب المصنوع يدويا تعود لسلالة محمد علي كانت قد سُرقت من متاحف ومخزن تملكه وزارة الثقافة.

ونفذت وزارة الداخلية هذه العملية بدعم من إدارة الإنتربول الفرعية لمكافحة الاتجار بالسلع غير المشروعة والتقليد، وجرت خلالها مداهمات من البر والجو والبحر لموانئ وأسواق ومتاجر ومخازن في أرجاء البلد في الفترة بين 1 أيار/مايو و30 حزيران/يونيو.

وبالإضافة إلى ذلك، ضُبط في أثناء العملية حوالى 200 مليون سلعة غير مشروعة ومقلدة شملت بزَّات شرطية وعسكرية، وقطع غيار سيارات، ولوازم حواسيب، وفوانيس رمضانية، وأسلحة نارية، ومبيدات الحشرات، ومستحضرات تجميل، تقدر قيمتها جميعا بحوالى
91 مليون يورو، وجرى توقيف 174 شخصا.

وقال وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبد الغفار: ’’نُظمت عملية العيون الساهرة لرفع مستوى الوعي بالتهديد الذي يطرحه هذا النوع من الجرائم وبأثرها في صحة عامة الناس وسلامتهم وفي الاقتصاد الوطني.

’’وهي تشكل نموذجا للعمليات المقبلة من أجل تأكيد التزام مصر بالأمن وبدعم الاستقرار الاقتصادي، الأمر الذي سيعزز بدوره فرص الاستثمار وتوفير الوظائف‘‘.

وقال تيم موريس، المدير التنفيذي للخدمات الشرطية، مشيدا بالعمل الذي أدته السلطات المصرية، إن تنوع السلع التي ضُبطت يبرهن بوضوح على الصلات القائمة بين مختلف أنواع الجرائم، الأمر الذي يستدعي اتباع نهج منسق تشارك فيه جميع القطاعات.

وأوضح السيد موريس قائلا: ’’سينتهز المجرمون أيّ فرصة تتاح لهم في هذا المجال، سواء عن طريق تهريب الأعمال الفنية المسروقة أو الأسلحة أو المخدرات، أو الاتجار بالسلع المقلدة وغير المشروعة‘‘.

وأضاف السيد موريس: ’’سيواصل الإنتربول دعم كل من بلدانه الأعضاء لمكافحة هذه الأسواق غير المشروعة التي تدر لشبكات الجريمة المنظمة التي تقف وراءها أرباحا بالملايين‘‘.

وقال اللواء محمد كامل الدالي، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، إن مشاركة مصر في عملية العيون الساهرة عن طريق المكتب المركزي الوطني للإنتربول في القاهرة تشكل دليلا على التزامها بمكافحة الأسواق غير المشروعة وحماية المستهلكين الذين لا يدركون مخاطر هذه الأسواق.

وأوضح اللواء الدالي قائلا: ’’تهدد الجريمة الاقتصادية الاقتصاد الوطني وصحة المستهلكين وسلامتهم. وبلغ تبادل المعلومات خلال العملية مستوى غير مسبوق، الأمر الذي أثبته تنوع السلع غير المشروعة التي صودرت‘‘.

وتُعرض حاليا نتائج هذه العملية على سائر الضباط المتخصصين في الأمانة العامة للإنتربول، ولا سيما وحدات مكافحة الإرهاب وتبيّن الأسلحة النارية ومكافحة المخدرات والأعمال الفنية المسروقة، وذلك لإجراء تحليلات إضافية لتحديد أيّ صلات محتملة أخرى.

ونُفذت عملية العيون الساهرة في أعقاب دورة تدريب نُظمت في نيسان/أبريل لمدة ثلاثة أيام، وهي تؤكد الجهود المتزايدة التي تُبذل في شمال أفريقيا والشرق الأوسط لكشف شبكات الجريمة المنظمة عبر الوطنية التي تقف وراء هذه الأسواق غير المشروعة، وتفكيكها.

Operation Monitor Eye: Michael Ellis, INTERPOL Assistant Director (English)

Operation Monitor Eye: Ayham Yassmineh, INTERPOL Criminal Intelligence Officer (Arabic)

Operation Monitor Eye - Egypt 2015