All news
|
Print
22 أبريل 2015

الاستعانة بأدوات الإنتربول للمساعدة في كشف شبكات الجريمة المنظمة الضالعة في الهجرة غير المشروعة

المنظمة العالمية للشرطة تتعهد بتقديم الدعم على خلفية ازدياد عدد المهاجرين الذين يلقون حتفهم في البحر المتوسط


ليون (فرنسا) - تعهد الإنتربول بتقديم دعمه الكامل للجهود الدولية المبذولة لكشف شبكات الجريمة المنظمة الضالعة في الهجرة غير المشروعة، المسؤولة عن مصرع آلاف الأشخاص في البحر المتوسط.

وقبل انعقاد الاجتماع الطارئ لمجلس أوروبا في بروكسل لمواجهة الأزمة، أعلن الأمين العام يورغن شتوك أن الإنتربول، من خلال شبكته العالمية التي تضم 190 مكتبا مركزيا وطنيا في بلدان المصدر والعبور والمقصد كافة، يضع في متناول أجهزة إنفاذ القانون إمكانات فريدة للتواصل من أجل مكافحة هذه الجريمة.

وقال الأمين العام شتوك: ’’إن كشف وتفكيك الشبكات المنظمة لتهريب المهاجرين، التي تستغل يأس الضحايا الأبرياء وآمالهم هما مشكلتان لا يمكن لأوروبا أن تعالجهما بمفردها‘‘.

وأضاف السيد شتوك: ’’إن للإنتربول، بصفته المركز الدولي الوحيد لتبادل المعلومات وتحليلها لصالح أجهزة الشرطة في العالم، دورا بالغ الأهمية يضطلع به في مكافحة الهجرة غير المشروعة، ولا سيما في بلدان المصدر‘‘.

وبالإضافة إلى مشاركته في الفريق الميداني المشترك المعني بمبادرة Mare الذي أنشأه اليوروبول، يضع الإنتربول بتصرف البرنامج الأوروبي المتعدد الاختصاصات لمكافحة التهديدات الإجرامية حضوره على الصعيد العالمي لتحسين التعاون مع بلدان المصدر والعبور الواقعة في شرق البحر المتوسط وغرب منطقة البلقان وعلى طول المسالك في أفريقيا وما وراءها. 

وسيجمع الإنتربول ويحلل أيضا بيانات ومعلومات الاستخبار لإنشاء ملف تحليلي يتيح كشف الصلات المحتملة مع جرائم أخرى مثل الإرهاب والاتجار بالبشر وتهريب السلع غير المشروعة.

والإمكانات الفريدة لدى الإنتربول قد تكون مفيدة أيضا في مجالات أساسية أخرى:

-   توفير أدوات بيومترية للمساعدة في كشف الأفراد الذين يسافرون بدون وثائق هوية والأشخاص المفقودين وأعضاء المنظمات الإجرامية المسؤولين عن هذه المسالك؛

-   تيسير الوصول إلى قواعد بيانات عالمية تتيح المقارنة بين بصمات الأصابع والصور ووثائق السفر لتحديد أشخاص مطلوبين على الصعيد الدولي يستخدمون بطاقات هوية مزورة؛

-   بناء القدرات وتقديم التدريب في بلدان المصدر والعبور والمقصد في إطار الأنشطة التي تنفذها المنظمة لإدارة الحدود ومكافحة الهجرة غير المشروعة؛

-   إتاحة منظومة النشرات الملونة للسماح بتبادل المعلومات بشأن الأشخاص المطلوبين والتنبيهات المتعلقة بالأفراد الذين يُشتبه بتورطهم في عمليات الهجرة غير المشروعة، والإنذارات المتعلقة بالأشخاص المفقودين، أو تحديد هوية الجثث.

ويمكن للبلدان الأعضاء أيضا التحقق من المعلومات بشأن السفن المستخدمة لنقل المهاجرين بطريقة غير مشروعة في قاعدة بيانات الإنتربول للسفن المسروقة والمشبوهة.

وقال الأمين العام شتوك: ’’لقد رأينا الإنجازات التي يمكن تحقيقها على الصعيد الدولي عندما تتبادل البلدان المعلومات عبر الإنتربول، وهو نموذج ينبغي اتباعه إذا أردنا مكافحة الهجرة غير المشروعة مكافحة فاعلة‘‘.

وفي عام 2014، شارك الإنتربول في ثلاث عمليات مشتركة مع وكالة Frontex استهدفت شبكات الجريمة المنظمة الضالعة في الهجرة غير المشروعة، وجرى في إطارها تقصي قواعد بيانات الإنتربول العالمية بشكل آني انطلاقا من نقاط التفتيش الحدودية، ولا سيما قاعدتي بيانات وثائق السفر المسروقة والمفقودة والأشخاص المطلوبين.