All news
|
Print
15 أبريل 2015

اجتماع الإنتربول لرؤساء الشرطة في آسيا يركز على التهديدات المتغيرة للجريمة

سنغافورة  - يجتمع كبار مسؤولي أجهزة إنفاذ القانون في منطقة آسيا وجنوب المحيط الهادئ في سنغافورة في مؤتمر الإنتربول الإقليمي الآسيوي الـ 22 الذي يركز على تعزيز الجهود الإقليمية لمكافحة الجريمة عبر الوطنية وشبكات الجريمة.

ويجمع هذا المؤتمر الذي يدوم ثلاثة أيام (15-17 نيسان/أبريل) أكثر من 160 من كبار مسؤولي أجهزة إنفاذ القانون في حوالى 30 بلدا في المنطقة ومن منظمات دولية؛ ومن مواضيعه الأساسية الإجراءاتُ التي ستتخذها هذه الأجهزة على الصعيد العالمي للتصدي للجريمة في العصر الرقمي.

وسيركز المؤتمر أيضا على مجموعة من المسائل الدولية ذات الصلة بإنفاذ القانون في منطقة آسيا، تشمل الإرهاب، والأمن البيئي، والاتجار بالبشر، وجريمة تقليد المنتجات الصيدلانية، والنزاهة في الرياضة، والاتجار بالسلع غير المشروعة والتقليد، وبناء القدرات والتدريب.

وأفاد الوزير الثاني للشؤون الداخلية والشؤون الخارجية في سنغافورة مازاغوس زولكيفلي بأن المؤتمر منتدى هام لبلدان المنطقة الأعضاء في الإنتربول لتبادل الاطلاع على الخبرات وأفضل الممارسات وإرساء شراكات بين أجهزة إنفاذ القانون لمكافحة الجريمة والإرهاب.

وقال الوزير: ’’تشكل الصلات بين الجريمة المنظمة والشبكات الإرهابية تهديدا يتغير باستمرار. ويشمل ذلك تمويل المجموعات الإرهابية من الأنشطة غير المشروعة لشبكات الجريمة المنظمة.

’’فالإرهابيون أشخاص انتهازيون يصعب كشفهم، ولا سيما الإرهابيون المحليون، إذ إنهم جميعا قنابل موقوتة يمكن أن تقوِّض سلامة منطقتنا وأمنها، وتتطلب مكافحتهم بذل جهود جماعية مشتركة بين الوكالات وعلى الصعيد الدولي‘‘.

واستطرد الوزير قائلا إن المكاسب السنوية التي تجنيها مجموعات الجريمة المنظمة عبر الوطنية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ تقدَّر بحوالى 360 مليار دولار من دولارات الولايات المتحدة.

ووصف الأمين العام للإنتربول يورغن شتوك آسيا بأنها منطقة شديدة التنوع تنمو باطّراد وترتقي بإمكانياتها لقيادة القرن الحادي والعشرين، ورأى في الجريمة عبر الوطنية ’’عدوا مشتركا‘‘.

وقال الأمين العام شتوك: ’’لكي يُكلّل التعاون الشرطي فعلا بالنجاح في العالم أجمع، من الضروري أيضا تعزيز أواصره على جميع المستويات – المحلي والوطني والإقليمي. ويمكن عندئذ فقط تحديد الإجراءات الملائمة لمكافحة الجريمة عبر الوطنية في كل بلد وفي أرجاء كل منطقة‘‘.

وشدد الأمين العام على أهمية إشراك أجهزة إنفاذ القانون كافة وتبادل المعلومات عن طريق أدوات الإنتربول العالمية لمكافحة الجريمة بجميع أنواعها، ولا سيما الرقمية منها.

وأضاف السيد شتوك: ’’نشجع بشدة على تعزيز استخدام المجموعة الواسعة من أدوات الإنتربول لما فيه فائدة جميع الأطراف. وهذا يشمل إثراء قواعد البيانات بالمعلومات ليصار إلى تبادلها مع سائر قوات الشرطة وتوسيع نطاق الدعم الذي تقدمه المنظمة ليتجاوز مكاتبها المركزية الوطنية إلى خطوط المواجهة الأمامية‘‘.

وأبلغ السيد شتوك الحاضرين بأن مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار الذي جرى تدشينه قد أُنشئ لتوفير الدعم للتصدي للجريمة السيبرية على الصعيد العالمي ولتلبية الاحتياجات المتغيرة في مجال مكافحة الجريمة في القرن الحادي والعشرين.

وبالإضافة إلى تدشين المجمّع العالمي، يُنظَّم مؤتمر الإنتربول الإقليمي الآسيوي في إطار أسبوع الأنشطة التي تنفذها المنظمة في سنغافورة والتي تشمل منتدى INTERPOLWorld2015.