All news
|
Print
03 مارس 2015

الإنتربول يشجع على اتخاذ إجراءات عالمية في اليوم العالمي للأحياء البرية

يدعم الإنتربول اليوم العالمي للأحياء البرية في إطار الجهود التي تواظب المنظمة على بذلها لمساعدة أجهزة إنفاذ القانون في العالم على تعزيز الأمن البيئي.

وتحت عنوان ’آن الأوان لاتخاذ إجراءات جديّة لمكافحة الجريمة الماسة بالأحياء البرية‘، يهدف اليوم العالمي للأحياء البرية في عام 2015 إلى التوعية بالدور الإيجابي الذي يمكن للمجتمعات المحلية أيضا الاضطلاع به للمساعدة في مكافحة هذه التجارة غير المشروعة التي غالبا ما ترتبط بأشكال أخرى من الجريمة، منها الفساد والاتجار بالمخدرات.

وتتعاون الإدارة الفرعية للأمن البيئي في الإنتربول مع جميع البلدان الأعضاء الـ 190 لحماية الموارد الطبيعية في العالم وصونها من استغلال المجرمين.

وقال غلين لويس، مدير إدارة الإنتربول لشؤون الجريمة المتخصصة والتحليل: ’’تحقق الشبكات الإجرامية الضالعة في الجريمة الماسة بالأحياء البرية أرباحا هائلة غير مشروعة في حين تلحق أنشطتها الضرر بالبيئة وباقتصادات البلدان التي تعاني من هذه الجريمة. وفي نهاية المطاف، يزداد الجميع فقرا لأن الأصناف الرمزية من الأحياء البرية والتنوع البيولوجي يتعرضان لأضرار لا تعوَّض.

وأضاف السيد لويس: ’’تتطلب مكافحة الجريمة البيئية بفعالية بذل جهود جماعية، ويتيح لنا اليوم العالمي للأحياء البرية فرصة تأكيد وحدتنا في هذه المعركة‘‘.

والإنتربول، بصفته عضوا من أعضاء التحالف الدولي لمكافحة الجريمة الماسة بالأحياء البرية الذي يضم أمانة اتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والبنك الدولي، ومنظمة الجمارك العالمية، يدعم بشدة هذا التحالف القوي للتصدي لهذه الجريمة.

وفي عام 2014، أسفرت عملية نسقها الإنتربول على مدى خمسة أشهر وشارك فيها 13 بلدا لمكافحة الاتجار بالنمور والسنوريات الكبيرة الأخرى في أرجاء آسيا عن ضبط مئات الحيوانات وتوقيف أكثر من 160 شخصا.

وفي العام الماضي أيضا، أطلق الإنتربول أول عملية له ركزت على ملاحقة مرتكبي الجرائم البيئية الفارّين واستهدفت أكثر من 130 شخصا مطلوبا من قِبل 36 بلدا في جرائم تشمل صيد الأسماك غير المشروع، والاتجار بالأحياء البرية، والتجارة بالنفايات والتخلص منها بطريقة غير مشروعة، وقطع الأشجار خلافا للقانون، والاتجار غير المشروع بالعاج.

وأسفرت عملية Terra  Infra(العثور على أشخاص فارّين على الصعيد الدولي وتوقيفهم) التي نسقتها الإدارة الفرعية لدعم التحقيقات بشأن الفارّين عن توقيف عدد من الرؤوس المدبِّرة، ولا سيما المدعو Feisal Ali، وهو مواطن كيني يُشتبه في أنه يتزعم عصابة دولية لتهريب العاج، والمدعو Rajkumar Praja، وهو زعيم الشبكة المتورطة في صيد وحيد القرن بطريقة غير مشروعة في نيبال.

ويتمثل أحد أهداف حملة Turn Back Crime التي ينفذها الإنتربول في توعية الرأي العام بالصلة القائمة بين الجريمة المنظمة والتجارة غير المشروعة بالأحياء البرية، وحث الناس على الإحجام عن شراء أيّ سلع مصنوعة من أجناس مهددة بالانقراض.

وتشجع الحملة أيضا القطاعين العام والخاص على رص الصفوف والاضطلاع بدور فعال في دعم أنشطة الشرطة لإقامة تحالف عالمي في وجه الجريمة المنظمة.