All news
|
Print
19 فبراير 2015

الأمين العام للإنتربول يقول إن تبادل المعلومات يشكل آلية فعالة للإيقاع بالمقاتلين الإرهابيين الأجانب

واشنطن دي سي (الولايات المتحدة الأمريكية)- شدد الأمين العام للإنتربول يورغن شتوك على الدور الذي يمكن أن يؤديه تبادل المعلومات وإدارة الحدود بشكل فعال عبر الشبكة العالمية للمنظمة العالمية للشرطة من أجل  التصدي للتهديد الذي يطرحه المقاتلون الإرهابيون الأجانب على الصعيد العالمي.

وقال الأمين العام، في معرض كلمة ألقاها خلال اجتماع وزاري عُقد في إطار قمة البيت الأبيض بشأن مكافحة التطرف العنيف، إن التهديد الذي يطرحه المقاتلون الإرهابيون الأجانب قد بلغ حدا ’’غير مسبوق‘‘، ولكن تجربة الإنتربول خلال عشر سنوات في هذا المجال تظهر أن ’’تبادل المعلومات بشكل مأمون ومتكيف مع الاحتياجات أمر ممكن وفعال في الوقت نفسه من أجل مكافحة هذا التهديد‘‘.

وأضاف السيد شتوك: ’’يشكل تبادل المعلومات وتحليل بيانات الاستخبار آلية فعالة في خطوط المواجهة الأمامية للإيقاع بالمقاتلين الإرهابيين الأجانب‘‘.

وفي ضوء قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2178 الذي يعتبر الإنتربول مركز ’’تبادل المعلومات المتعلقة بإنفاذ القانون على الصعيد العالمي‘‘ من أجل التصدي للمقاتلين الأجانب، أُبلغ الوزراء بأن حوالى 40 بلدا قد زودت المنظمة بمعلومات بشأن أكثر من 1 500 مقاتل مشبوه ومؤكد ذوي صلة بالنزاع في سوريا والعراق.

ووضع الإنتربول قيد الاطلاع المشترك التحليلات المنبثقة من المعطيات الديمغرافية ومسالك السفر والوسائل الداعمة لوضع حد لسفر هؤلاء المقاتلين، الأمر الذي أتاح أيضا تعقب الأفراد الذين أصدرت المنظمة تنبيهات بشأنهم على شكل تعاميم أو نشرات، وتوقيفهم بهدف تسليمهم عند الاقتضاء.

وقد يسعى المقاتلون الأجانب إلى السفر بجوازات سفر ملغاة، أو مسروقة أو مفقودة، أو بجوازات سفرهم الصالحة بكل بساطة. وفي الحالتين الأوليين، يمكن التحقق من هذه المعلومات في خطوط المواجهة عبر تقصي قاعدة بيانات الإنتربول لجوازات السفر المسروقة والمفقودة. وفي الحالات التي تكون قد سُجلت فيها بيانات جواز سفر صالح لأحد الأشخاص في قاعدة البيانات المذكورة، تصدر أدوات الإنتربول العالمية تنبيهات عند حدوث مطابقة ما.

وأُحيط الوزراء علما باستعداد الإنتربول للعمل بشكل وثيق مع البلدان كافة عبر شبكته المأمونة لتبادل المعلومات من أجل تعزيز خطوط دفاعها واستخدامها المنهجي لقواعد بيانات الإنتربول، ومن أجل تطبيق حلول مشتركة وعملية للتصدي للمقاتلين الإرهابيين الأجانب.