All news
|
Print
05 نوفمبر 2014

البلدان الأعضاء في الإنتربول تقرّ توسيع نطاق برنامج I-Checkit

هذه المبادرة تُشرك القطاع الخاص في سد الثغرة الأمنية التي تسببها الجوازات المسروقة


مونت كارلو (موناكو) - أقرّت البلدان الأعضاء في الإنتربول بالإجماع توسيع نطاق برنامج I-Checkit ليشمل قطاعات صناعية أخرى وذلك تأييدا منها لمبادرة الإنتربول في هذا الصدد الرامية إلى حشد دعم أكبر من القطاع الخاص في مجال توفير الأمن على الصعيد العالمي.

وبواسطة أداة I-Checkit، يمكن للمؤسسات المخولة كشركات الطيران والمصارف والفنادق إرسال معلومات الجوازات العائدة للزبائن من أجل التدقيق فيها بمقارنتها بقاعدة بيانات الإنتربول لوثائق السفر المسروقة والمفقودة، وذلك بهدف كشف الأفراد الذين يحاولون استخدام وثائق سفر مسروقة أو مزورة في أنشطتهم اليومية، ومنع تنفيذ أنشطة إجرامية محتملة في هذا الصدد.

ويختبر الإنتربول أداة I-Checkit مع عدد صغير من الشركاء المختارين، ومنهم AirAsia، وهي أكبر شركة طيران منخفضة الأسعار في جنوب شرق آسيا، ومجموعة مختارة من الفنادق في أوروبا. واعتمدت الجمعية العامة للإنتربول اليوم قرارا يقضي بمواصلة مرحلة الاختبار والاستمرار في تطوير هذه الأداة لإشراك عدد أكبر من الشركاء.

وعلى هامش الجمعية العامة، أكّد وزير الشؤون الداخلية الماليزي الدكتور أحمد زاهد بن حميدي مجددا تأييد بلده لمبادرة I-Checkit وتعزيز التعاون القائم بين شركة AirAsia والإنتربول.

وقد حققت مرحلة اختبار برنامج I-Checkit نتائج مذهلة. فمنذ حزيران/يونيو الماضي جرى التدقيق في بيانات ما يناهز ستة ملايين من ركّاب AirAsia بمقارنتها بقاعدة بيانات الإنتربول لوثائق السفر المسروقة والمفقودة وذلك عند التسجيل ليستقلوا الطائرة، الأمر الذي أسفر عن حدوث 69 مطابقة. وبعد أن واصلت سلطات الهجرة وأجهزة الشرطة في المطارات التدقيق، مُنع 18 راكبا من هؤلاء الركاب من الصعود إلى الطائرة.

وقال مدير مجلس إدارة مجموعة AirAsia السيد طوني فرنانديز: ’’تقوم شركتنا برحلات إلى أكثر من 23 بلدا، لذا نحمل مسألة الأمن الدولي على محمل الجد إلى حد بعيد، الأمر الذي دفعنا إلى التعاون مع الإنتربول. ونحن نفتخر بأن تكون شركتنا أول شركة في العالم تدمج كليا في منظومتها لتسجيل المسافرين أداة I-Checkit التي استحدثها الإنتربول، وذلك من أجل التدقيق في المسافرين الذين يسافرون معنا إلى 100 مطار في جميع أنحاء آسيا، في 600 رحلة دولية يوميا‘‘.

واختتم السيد فرنانديز قائلا: ’’نود أن نشكر الإنتربول الذي منحنا شرف العمل معه وسمح لـ AirAsia بتجربة منظومة
I-Checkit‘‘.

وأجرى أحد الفنادق الشريكة في موناكو بعض التقصيات بواسطة أداة I-Checkit في تموز/يوليو فحدثت مطابقة لجواز سفر أحد الزبائن الذي كان مطلوبا من النمسا في تهمتي السرقة في ظروف مشددة والسطو، الأمر الذي أسفر عن توقيفه.

وقال الأمين العام للإنتربول السيد رونالد ك. نوبل: ’’هذا دليل قاطع على أن مبادرة I-Checkit للإنتربول قادرة على منع المجرمين والإرهابيين الذين قد يشكلون مصدر خطر من استقلال الطائرات وتهديد سلامة المسافرين معهم؛ وقادرة أيضا على منعهم من التسجيل في الفنادق وتعريض سلامة غيرهم من النزلاء للخطر‘‘.

واختتم الأمين العام للإنتربول قائلا: يعلم المسافرون على متن طائرات AirAsia أن هذه الشركة تضع سلامتهم وأمنهم نصب عينيها وأنها ستبذل قصارى جهدها لمنع أيّ شخص يستخدم جواز سفر مسروقا من الصعود إلى الطائرة. وآمل، مع التأييد الساحق الذي أبدته البلدان الأعضاء في الإنتربول لتوسيع نطاق برنامج I-Checkit، أن يأتي يوم، وهو لقريب، يشعر فيه جميع المواطنين في العالم بالأمان عند اضطلاعهم بأنشطتهم اليومية‘‘.

وفي إطار الشراكة بين شركة AirAsia والإنتربول، طَلَت الشركة إحدى طائراتها من نوع إيرباص 320 بتصميم خاص تأييدا منها لحملة التوعية العالمية Turn Back Crime. وللإشارة إلى هذا التعاون، حطت هذه الطائرة الخاصة في مطار نيس (فرنسا) قبل ساعات قليلة فقط من افتتاح الجمعية العامة التي تحمل هذا العام عنوان: ’’Turn Back Crime: 100 عام من التعاون الشرطي الدولي‘‘.