All news
|
Print
01 سبتمبر 2014

الأمين العام للإنتربول يناقش الاحتياجات الأمنية الإقليمية أثناء زيارة إريتريا

أسمرا (إريتريا) - توجه الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل إلى إريتريا في إطار الجهود التي تبذلها المنظمة العالمية للشرطة لدعم التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون على الصعيدين الإقليمي والدولي.‏

واجتمع الأمين العام نوبل خلال زيارته الرسمية الأولى إلى هذا البلد بقائد الشرطة وقوات الأمن الوطنية، العميد سايمون غيبريدينغل، ورئيس قوات الشرطة الإريترية، العقيد بيراكي ميهاري تسيغاي، والسيد أبراهام ديبيساي، رئيس المكتب المركزي الوطني للإنتربول في أسمرا. وركزت المناقشات على المشاكل الأمنية الكبرى التي يواجهها البلد، ولاسيما الاتجار بالبشر والإرهاب والقرصنة البحرية.

وسلط الأمين العام للإنتربول الضوء على دور إريتريا في مرحلتي عملية Usalama اللتين نفِّذتا في عامي 2013 و2014. والمرحلة الأولى من هذه العملية التي أشرفت منظمة التعاون لرؤساء الشرطة في شرق أفريقيا ومنظمة التعاون الإقليمية لرؤساء الشرطة في الجنوب الأفريقي، بدعم من الإنتربول، على تنفيذها في عام 2013، أفضت إلى إنقاذ أكثر من 300 شخص من ضحايا الاتجار بالبشر، ومصادرة مخدرات وأسلحة ومركبات مسروقة، وضبط سلع مهربة شملت كمية من العاج والماس.

وأما المرحلة الثانية منها التي نفِّذت في عام 2014، فقد أفضت إلى إنقاذ 117 شخصا من ضحايا الاتجار بالبشر، وصادر أفراد الشرطة في البلدان الـ 24 المشارِكة في هذه المرحلة 15 طنا من المخدرات و162 مركبة آلية مسروقة و269 سلاحا ناريا، بالإضافة إلى كمية من الأدوية والسلع المقلدة ومنتجات الأحياء البرية.

وقال الأمين العام نوبل: ’’تواجه أجهزة إنفاذ القانون في شرق أفريقيا صعوبات شتى. وإن تجاوز هذه الصعوبات لمكافحة الجريمة عبر الوطنية على نحو فعال يقتضي، بالنسبة لجهاز شرطة متفانٍ كجهاز شرطة إريتريا، الحصول على مزيد من المساعدة من البلدان التي تملك ما يلزم من موارد وخبرات لدعم شرطة إريتريا‘‘.

واختتم قائلا: ’’ويجدد الإنتربول من جهته التزامه بمؤازرة الجهود التي تبذلها الشرطة الإريترية للتصدي للجريمة وضمان عدم وقوع مواطنيها في براثن مجموعات الجريمة المنظمة عبر الوطنية‘‘.

وبما أن الإرهاب والقرصنة البحرية جريمتان من أبرز الجرائم التي تواجهها حاليا بلدان منطقة القرن الأفريقي، شدد الأمين العام للإنتربول على أهمية مشاركة إريتريا في الدورات التدريبية التي نظمها الإنتربول مؤخرا والتي تناولت كيفية مكافحة هاتين الجريمتين، واعتبر ذلك مثالا على تصميم هذا البلد على تعزيز الأمن على الصعيدين الوطني والإقليمي.

وبالإضافة إلى ذلك، زار السيد نوبل أيضا المكتب المركزي الوطني في أسمرا، في إطار إصراره على الاطلاع مباشرة على احتياجات البلدان الأعضاء وتبيان السبل التي يمكن للإنتربول أن يدعم بها أنشطة قوات الشرطة فيها.