All news
|
Print
11 2014

زيارة الأمين العام للإنتربول إلى جزر مارشال تبرز دور البلد في ضمان الأمن الإقليمي

الزيارة تركز على مكافحة القرصنة البحرية


ماجورو (جزر مارشال) – توجه الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل إلى جزر مارشال للاجتماع بالرئيس كريستوفر لويك وأعضاء مكتبه وكبار المسؤولين في أجهزة إنفاذ القانون والحكومة من أجل الاطلاع عن كثب على الاحتياجات التي تتفرد بها شرطة هذه الدولة الجزرية الواقعة في المحيط الهادئ.

واجتمع الأمين العام للإنتربول، أثناء مهمته الأولى إلى جزر مارشال، بالرئيس لويك وسائر أعضاء مكتبه لمناقشة طائفة من التحديات الأمنية التي يواجهها البلد. وبالإضافة إلى ذلك، ناقش السيد نوبل مع وزير العدل السيد ريان موريس ومفوض الشرطة ورئيس المكتب المركزي الوطني للإنتربول في ماجورو السيد جورج لانوي بعض المسائل المتعلقة بهذا المكتب.

وفي ضوء اختطاف قرابة 36 سفينة ترفع علم جزر مارشال من قبل قراصنة في السنوات الأخيرة، ركزت المناقشات على تعزيز قدرات إنفاذ القانون في البلد من خلال تمكين الشرطة الوطنية من الوصول إلى أحدث الأدوات والمعارف لمواجهة الجريمة عبر الوطنية بأشكالها كافة.

وقال الرئيس لويك: ’’إن التحديات التي تواجهها أجهزة الشرطة في جزر مارشال وغيرها من بلدان المنطقة ضخمة. وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي بين أجهزة إنفاذ القانون عبر الإنتربول سيوفر لقوات الشرطة في بلدنا الدعم الذي تشتد حاجتها إليه في مجالي بناء القدرات والتدريب.‘‘

واختتم الرئيس لويك قائلا: ’’لهذا السبب، وافقت جزر مارشال على استضافة حلقة عمل للإنتربول مخصصة للتحديات المتصلة بالتحقيق في جرائم القرصنة البحرية وملاحقة مرتكبيها.‘‘

وأشاد الأمين العام نوبل بالرئيس لويك وأثنى على شرطة جزر مارشال لتصميمها على الالتزام بمواصلة مكافحة مسائل الاجرام البارزة التي يواجهها البلد، كالقرصنة البحرية، وشجع هذه الجزر على الاستعانة إلى أقصى حد بالأدوات والخدمات العالمية التي يوفرها الإنتربول.

وقال الأمين العام للإنتربول: ’’بالإضافة إلى الدعم المتين الذي يقدمه شركاء إقليميون هامون كأستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة واليابان، تحتاج شرطة هذا البلد، التي كثيرا ما تعمل في ظروف تنطوي على تحديات، إلى دعم الإنتربول لتنجح في مساعيها الرامية إلى التصدي للجريمة.‘‘

واختتم قائلا: ’’هذا هو البلد العضو الـ 185 في الإنتربول الذي أزوره بصفتي أمينا عاما، الأمر الذي يجعلني أقرب من أيّ وقت مضى إلى الوفاء بالتزامي بالسفر إلى كل بلد من بلداننا الأعضاء الـ 190 لأعاين شخصيا احتياجات الشرطة في العالم. وهذا هو السبيل الوحيد الذي يتيح بالفعل تقدير المساهمة الهامة التي يمكن أن يقدمها الإنتربول لجعل العالم أكثر أمانا بالنسبة لنا جميعا.‘‘

وأثناء الزيارة، اعترفت جزر مارشال رسميا بوثيقة سفر الإنتربول وعرضت منح حامليها تسهيلات تتعلق بالتأشيرة، فأضحت بذلك البلد العضو الـ 73 الذي يعترف بهذه الوثيقة التي تتيح للإنتربول توفير دعم أسرع للبلدان التي تطلب المساعدة.