All news
|
Print
29 2014

في اليوم العالمي لحماية النمور، الإنتربول يجدد تعهده بحماية الأجناس المهددة

ليون (فرنسا) - يحتفل الإنتربول باليوم العالمي لحماية النمور بتجديد تعهده بمساعدة بلدانه الأعضاء على حماية آخر ما تبقى في العالم من نمور برية.

وتنفيذا لمشروع Predator الذي استحدثه الإنتربول، تتكاتف أجهزة الشرطة والجمارك والمسؤولون عن حماية الأحياء البرية في بلدان آسيا التي لا تزال توجد فيها نمور برية وسنوريات كبيرة أخرى مثل الفهود. وهذا المشروع يؤازر أجهزة إنفاذ القانون الوطنية والإقليمية والدولية في ما تبذله من جهود لصون كل السنوريات الآسيوية وذلك عبر توفير برامج لبناء القدرات ومساندة التحقيقات وتنفيذ العمليات التي تركز على شبكات الجريمة المنظمة المسؤولة عن الجرائم التي تستهدف الأحياء البرية.

ويعقد الإنتربول في إطار مشروع Predator دورة تدريب في فييت نام تشارك فيها هيئات متعددة من أجل وضع حد للتجارة غير المشروعة بالأحياء البرية في البلد.

ودورة التدريب هذه، التي تُعقد في هانوي وتدعمها الشرطة الفييتنامية ومكتب مكافحة المخدرات وشؤون إنفاذ القانون التابع لوزارة الخارجية الأمريكية وتستمر أربعة أيام (28-31 تموز/يوليو)، ترمي إلى تزويد أجهزة إنفاذ القانون وهيئات حماية البيئة في فييت نام بالقدرة على إجراء تحقيقات دقيقة في الجرائم التي تستهدف الأحياء البرية، وعلى إعداد استراتيجية وطنية لتنفيذ عمليات في مختلف المناطق، ورفع مستوى تبادل المعلومات بين الهيئات الوطنية المشاركة في مكافحة هذه الجرائم.

والمواضيع التي ستُغطيها هذه الدورة هي مهارات التحقيق وإدارة المعلومات الاستخبارية والأساليب الجديدة المتبعة لإخفاء منتجات النمور المهربة.

وقال اللواء تران دوي ثان، رئيس مكتب الإنتربول المركزي الوطني في فييت نام: ’’تشكل فييت نام، على حد سواء، وجهة ومعبرا للتجارة غير المشروعة بالأحياء البرية، وبالتالي علينا التحرك بكل تصميم والعمل عن كثب مع نظرائنا في البلدان الأخرى ومع منظمات دولية لنتمكن من معالجة هذا الوضع‘‘.

ومن أبرز العوامل التي لا بد من توفرها للقضاء على الجرائم التي تستهدف الأحياء البرية ولحماية النمور، قدرة الشرطة على إجراء التحقيقات الدقيقة التي تؤدي إلى الكشف عن شبكات الجريمة المنظمة المسؤولة عن هذه الجرائم. ويقدم الإنتربول المساعدة إلى بلدانه الأعضاء عبر مشروع Predator بتوفير الدعم لها في مجال التحليل وإطلاعها على الأساليب الحديثة المعتمدة في التحقيقات وفي جمع الأدلة.

وعامل الوقاية هو أيضا حيوي لحماية النمور وسائر الأجناس المهددة بالانقراض. والغاية من حملة Turn Back Crime التي أطلقها الإنتربول هي توعية الرأي العام بالصلة القائمة بين الجريمة المنظمة والتجارة غير المشروعة بالأحياء البرية، وحث الناس على الإحجام عن شراء أي سلع مصنوعة من أجناس مهددة بالانقراض، كجلد النمور على سبيل المثال.

وتأسيسا على دورة التدريب التي عُقدت في فييت نام، ينظم الإنتربول وشبكة إنفاذ القانون لحماية الأحياء البرية في جنوب آسيا، بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، الاجتماع السنوي الثاني لهذه الشبكة في كاتماندو (نيبال)، الذي سيُعقد في آب/ أغسطس ويرمي إلى تمتين جسور التعاون لمكافحة الجرائم التي تستهدف الأحياء البرية وتكثيف اللجوء إلى أساليب تحليل الجينات الوراثية في سياق الجهود المبذولة للتصدي لاستهداف هذه الأحياء.

وذكرت إيوانا بوتيزاتو، مديرة مشروع Predator، أن ’’بذل جهود جماعية أمر لا بد منه لوضع حد للتهديدات والصعوبات المشتركة التي تتم مواجهتها سعيا لحفظ الأجناس في المنطقة. ومن هذا المنطلق وبتوفير الإنتربول دعما يقوم على أسس صلبة، يمكن أن يتحول القضاء على التجارة غير المشروعة بالأحياء البرية، يوما ما، إلى حقيقة واقعة.‘‘

وفي ما يلي البلدان الـ 13 التي لا تزال توجد فيها نمور: إندونيسيا وبنغلاديش وبوتان وتايلند وروسيا والصين وفييت نام وكمبوديا ولاوس وماليزيا وميانمار ونيبال والهند.