All news
|
Print
25 2014

إيفاد أحد أفرقة الإنتربول للتحرك إزاء الأحداث بعد تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية في مالي

ليون (فرنسا) - من المقرر إيفاد أحد أفرقة الإنتربول للتحرك إزاء الأحداث إلى مالي للمساعدة في تنسيق الجهود الدولية المبذولة لتحديد هوية ضحايا الكوارث بعد تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية كانت متوجهة من بوركينا فاسو إلى الجزائر وعلى متنها 116 شخصا بمن فيهم أفراد الطاقم.

مركز العمليات والتنسيق العامل على مدار الساعة في مقر الأمانة العامة في ليون على تواصل مع المكاتب المركزية الوطنية في البلدان الأعضاء الـ 15 جميعا التي فقدت مواطنين لها بعد أن تحطمت هذه الطائرة قرب حدود مالي مع بوركينا فاسو في الساعات الأولى من يوم الخميس 24 تموز/يوليو.

وسيتوجه فريق أول من أفرقة التحرك إزاء الأحداث إلى مركز إدارة الأزمات التابع للدرك الفرنسي في باريس، وسيقف فريق آخر على أهبة الاستعداد للتوجه إلى أفريقيا بعد اتخاذ السلطات المعنية قرارا بشأن المكان الذي ستجرى فيه عملية تحديد هوية الضحايا، بما يتماشى مع بروتوكولات الإنتربول.

ويقوم مركز العمليات والتنسيق أيضا بتنسيق العروض الواردة من بلدان أعضاء بتقديم المساعدة عبر إيفاد أفرقة لتحديد هوية ضحايا الكوارث تعمل في إطار فريق التحرك إزاء الأحداث؛ ويتلقى المركز عونا إضافيا من مكتب الإنتربول الإقليمي في أبيدجان. وسيقوم المركز مقام الجهة المحورية لجمع بيانات ما قبل الوفاة عن ضحايا الكارثة الجوية مثل سجلات الأسنان والسجلات الطبية الخاصة بهم، وبصمات أصابعهم وبصماتهم الوراثية، وذلك بما يتفق مع ما يتبعه الإنتربول من معايير مقبولة عالميا في هذا المجال.

وقال السيد جان ميشيل لوبوتان، المدير التنفيذي للخدمات الشرطية: ’’إن الإنتربول مستعد لتوفير أي شكل من أشكال الدعم اللازم لضمان تحديد هوية ضحايا طائرة الخطوط الجوية الجزائرية التي تحطمت، على نحو دقيق وسريع، بحيث يتسنى إعادة جثامينهم إلى أسرهم في أقرب وقت ممكن‘‘.

وتأكد أن البلدان الـ 15 التي فقدت مواطنين لها في تحطم الطائرة الجزائرية ذات رقم الرحلة AH 5017 هي إسبانيا والمملكة المتحدة وألمانيا وبلجيكا وبوركينا فاسو والجزائر وسويسرا وفرنسا والكاميرون وكندا ولبنان ولكسمبرغ ومالي ومصر ونيجيريا.