All news
|
Print
13 2014

الإنتربول يقدم تحية إكبار وإجلال إلى أرواح موظفين في الشرطة الملكية الكندية الخيالة

ليون (فرنسا) - قدم الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل تعازيه باسم المنظمة العالمية للشرطة لأُسر وأصدقاء ثلاثة موظفين في الشرطة الملكية الكندية الخيالة لقوا حتفهم في الأسبوع الماضي.

وقد شُيِّع جُثمان فابريس جورج جيفودان، 45 عاما، وديفيد جوزيف روس، 32 عاما، ودوغلاس جيمس لارش، 40 عاما، إلى مثواهم الأخير يوم الثلاثاء في جنازة حضرها حوالى 000 7 موظف من موظفي الشرطة الملكية الكندية الخيالة وأجهزة إنفاذ القانون جاؤوا من جميع أنحاء البلد لتأبين زملائهم.

ولقي الموظفون الثلاثة مصرعهم في 4 حزيران/يونيو على يد شخص مسلح إثر مطاردته في أحد الأحياء السكنية في مونكتون (كندا). وأُصيب موظفان آخران بجروح في عملية إطلاق النار. وأُلقي القبض على المشتبه به بعد يومين من الحادث عقب مطاردة واسعة النطاق.

وأعرب الأمين العام نوبل عن تعاطف المنظمة العميق مع جميع المقربين من الموظفين الذين قتلوا أو جُرحوا خلال هذا الاعتداء ’المأساوي‘.

وقال السيد نوبل: ’’عندما يضحي زملاؤنا في أجهزة إنفاذ القانون بأسمى ما عندهم، فإن الفاجعة لا تقتصر على أسرهم وأحبائهم ووطنهم، بل تعمّ أيضا الإنتربول وموظفي أجهزة إنفاذ القانون في جميع البلدان الأعضاء في المنظمة‘‘.

وأضاف الأمين العام للإنتربول أنه يجب على موظفي أجهزة الشرطة في العالم ’أن يتضامنوا في هذه الظروف الحزينة للوقوف إجلالا أمام أرواح إخوانهم ولجعل هذه المأساة مناسبة للتذكير بضرورة الحفاظ على الأواصر المتينة التي تربط بين أجهزة إنفاذ القانون في العالم أجمع‘.

ولهذا الغرض، يبدأ كل اجتماع رسمي للإنتربول بدقيقة صمت للترحم على أرواح الشهداء من موظفي الشرطة في العالم.

وأشاد مفوض الشرطة الملكية الكندية الخيالة ومندوب اللجنة التنفيذية للإنتربول عن الأمريكتين السيد بوب بولسن بالموظفين الذين يضعون أمن مجتمعاتهم فوق كل اعتبار.

وقال: ’’إننا نؤمن بشرفهم ونزاهتهم وتعاطفهم ومهنيتهم. كما نؤمن بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم وبالمهمة التي يضحون بحياتهم من أجلها. وهم درع حماية مواطنينا. وعلينا جميعا أن نعمل كل ما في وسعنا لإدراك قيمة هذه الخسارة‘‘.

وتعهد المفوض بولسن بأن الشرطة الملكية الكندية الخيالة وأجهزة الشرطة في العالم لن تنسى أبدا ’هؤلاء الأبطال‘ الذين ’ضحوا بحياتهم لكي يتسنى لغيرهم العيش في أمان‘.