All news
|
Print
10 2014

برامج تدريب يوفرها الإنتربول لمساعدة أجهزة إنفاذ القانون في حماية نزاهة مباريات كأس العالم لكرة القدم 2014 التي ينظّمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)

برازيليا (البرازيل) – في حين يستعد محبو رياضة كرة القدم في أنحاء العالم لتشجيع أفرقتهم المفضلة خلال مباريات كأس العالم لكرة القدم 2014 التي ينظّمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في البرازيل، يوفر الإنتربول دورات لتدريب موظفي الشرطة في إطار إسهام المنظمة العالمية للشرطة المتواصل في حماية نزاهة المباريات.

وقد أعدَّ فريق الإنتربول المعني بالنزاهة في مجال الرياضة، بالشراكة مع الفيفا، برنامج تدريب لتعزيز وعي أجهزة إنفاذ القانون في البرازيل بمخاطر التلاعب بنتائج المباريات وبالأساليب التي تستخدمها شبكات الجريمة المنظمة في هذا الإطار على الصعيدين الوطني والدولي.

ويشارك في دورة التدريب التي تُعقد اليوم في برازيليا وينظمها جهاز الشرطة الاتحادية البرازيلية، موظفون من أجهزة إنفاذ القانون في البرازيل ومختلف أنحاء العالم ممن يعملون حاليا في مركز التعاون الشرطي الدولي. وتهدف الدورة إلى مساعدتهم في كشف أنماط مسلكية مريبة قد تكون ذات صلة بالتلاعب بنتائج المباريات.

ويشكل التدريب جزءا لا يتجزأ من الاستراتيجية العالمية التي تعتمدها الإدارة الفرعية للنزاهة في مجال الرياضة في الإنتربول من أجل التوعية بنطاق عمليات التلاعب بنتائج المباريات ومجالات انتشارها وضمان تحرك أجهزة إنفاذ القانون في أنحاء العالم بشكل منسق للتصدي لها.

ودورة التدريب هذه هي أحد المكونات الأساسية للمبادرة العَشرية التي أطلقها الإنتربول بالشراكة مع الفيفا في أيار/مايو 2011 لإعداد برنامج للتدريب والتوعية والوقاية وتنفيذه بهدف تعزيز الوعي بمشكلتي التلاعب بنتائج المباريات والفساد في مجال الرياضة.

وقد أعدَّت الوحدة المعنية بالنزاهة في مجال الرياضة في الإنتربول بالشراكة مع شعبة الأمن في الفيفا برنامجا متعدد الجوانب لمساعدة اتحادات كرة القدم والإدارات الحكومية وأجهزة إنفاذ القانون وسائر الجهات المعنية على وضع استراتيجيات منسقة لمكافحة التلاعب بنتائج المباريات تشمل مشاركة أصحاب المصلحة على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والدولي.

وتُعقد دورة التدريب هذه بعد أيام فقط من انضمام ليونيل ميسي عميد فريق الأرجنتين وهدّاف نادي برشلونة وأول حائز، للمرة الرابعة على التوالي، للكرة الذهبية التي يمنحها الفيفا، إلى حملة Turn Back Crime التي أطلقها الإنتربول لإبراز مخاطر الجريمة المنظمة وأشكال الجريمة الأخرى وتأثيرها في حياتنا اليومية.

وبينما يدرك الكثيرون من الأشخاص أن شبكات الجريمة المنظمة عبر الوطنية هي التي تقف وراء أشكال عديدة من الاتجار بمنتجات تشمل على سبيل المثال السلع غير المشروعة والأدوية المقلدة والمخدرات والأسلحة وحتى البشر فإنهم يجهلون في أغلب الأحيان الصلات التي تربط هذه الشبكات بجرائم متنوعة أخرى قد يبدو أن لا علاقة في ما بينها كالتلاعب بنتائج المباريات مثلا.

والواقع أن كلا من جرائم الفساد في الرياضة والتقليد والجريمة السيبرية والاختطاف والاحتيال والجرائم المرتكبة ضد الأطفال والجريمة البيئية غالبا ما تكون مترابطة في ما بينها وتُستخدم الأرباح التي تُجنى من إحدى هذه الجرائم لتمويل جرائم أخرى.

ويمكنكم الحصول على المزيد من المعلومات عن وحدة الإنتربول المعنية بالنزاهة في مجال الرياضة على موقعنا على الويب www.interpol.int والاطلاع على كيفية الانضمام إلى حملة Turn Back Crime التي ينفّذها الإنتربول:

الموقع على الويب: www.turnbackcrime.com

فيسبوك: www.facebook.com/turnback.crime

تويتر: https://twitter.com/TurnBackCrime

إنستاغرام: http://instagram.com/turnbackcrime

#TogetherWeCan  #TurnBackCrime