All news
|
Print
04 2014

ندوة للإنتربول في باراغواي تركز على تعزيز القدرات القانونية للتصدي للتجارة غير المشروعة والتقليد

أسونسيون (باراغواي) - شكلت مسألة التشجيع على وضع سياسات أكثر حزما لتعزيز التنسيق بين المدعين العامين وأجهزة إنفاذ القانون من أجل مكافحة التجارة غير المشروعة والتقليد محور ندوة للإنتربول عُقدت في باراغواي لبناء القدرات في المجال القانوني.

وقد نظم مكتب الشؤون القانونية في الإنتربول ومكتب المدعي العام في باراغواي هذه الندوة التي امتدت خمسة أيام
(2 - 6 حزيران/يونيو) وأتت في إطار الجهود التي تبذلها المنظمة العالمية للشرطة لمساعدة البلدان الأعضاء في معالجة مسائل محددة متصلة بهذين الشكلين من أشكال الجريمة، من منظور قانوني.

وضمت هذه الندوة حوالى 40 مشاركا من باراغواي، منهم مدعون عامون ومسؤولون في أجهزة إنفاذ القانون وواضعو سياسات، بالإضافة إلى مشاركة خبراء من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وأمانة اتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات‏ ‎والنباتات البرية المهددة بالانقراض، ووزارة العدل في الولايات المتحدة الأمريكية، ووزارة العدل في إيطاليا، والشرطة القضائية الإسبانية، ومنظمة الدول الأمريكية.

وفضلا عن المداخلات التي تناولت الأطر القانونية الدولية، شملت الندوة أيضا دراسات لحالات معينة وتحليلات عن أفضل الممارسات التي يتبعها المحققون والمدعون العامون، مع التركيز بشكل خاص على هذين الشكلين من أشكال الجريمة اللذين يشكلان تحديا رئيسيا للمنطقة، كالتجارة غير المشروعة بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض والاتجار بالأسلحة والتبغ.

وقال السيد ستيفانو بيتي، وهو مستشار قانوني أقدم في الإنتربول: ’’إنّ التصدي للتجارة غير المشروعة والتقليد يقتضي اتباع نهج شامل ينطوي على تبيّن مجموعة كاملة من الصكوك الدولية القانونية ذات الصلة واستخدامها بشكل منسق ومبتكر‘‘.

وبهدف تحديد المجالات التي يمكن توثيق عرى التعاون فيها في المستقبل، عُقدت على هامش هذه الندوة اجتماعات مع المدعي العام في باراغواي، ومسؤولين كبار من وزارة الصناعة والتجارة في هذا البلد، وسكرتير شؤون الأمن المتعدد الأبعاد في منظمة الدول الأمريكية آدم بلاكويل.

وسيوضع بتصرف البلدان الأعضاء والخبراء القانونيين، بتنسيق من مكتب الشؤون القانونية في الإنتربول، منبر إلكتروني لمناقشة هذه المسألة وتعزيز التعاون من خلال تبادل المعلومات المتعلقة بالتطورات القانونية والمسائل المحددة ذات الصلة بالتجارة غير المشروعة، بشكل منتظم.

وكانت باراغواي من بين البلدان العشرة التي شاركت في نيسان/أبريل من هذا العام في عملية Jupiter VI التي أجري في سياقها أكثر من 600 مداهمة في أنحاء أمريكا الجنوبية وأسفرت عن ضبط سلع مزورة ناهزت قيمتها 27,4 مليون دولار من دولارات الولايات المتحدة، ووضع حوالى 800 شخص قيد التحقيق.

وقد نُفّذت العملية في إطار حملة Turn Back Crime التي أطلقها الإنتربول بهدف توعية المجتمع بكيفية تغلغل الجريمة في حياتنا اليومية، وتمكين العموم من اختيار السلع التي يبتاعونها من موقع المطلع أو الطريقة التي يستخدمون فيها الإنترنت.