All news
|
Print
22 2014

اجتماع للإنتربول يضع أمن الوثائق تحت المجهر

ليون (فرنسا) - يركز مشروع ينفّذه الإنتربول حاليا على وضع بروتوكولات وإجراءات تُعتمَد على الصعيد العالمي لدراسة الفروق المجهرية في الخط وعمر الحبر من أجل تحديد ما إذا كانت وثيقة ما قد زُوّرت أو حُرّفت، وتبيان تاريخ حدوث ذلك، والوسيلة التي استُخدمت لهذا الغرض. 

وهذا المشروع المعنون ’’الدراسة الفيزيائية الكيميائية لتقاطع الخطوط‘‘ الذي نفّذه فرع الوثائق المزورة والمأمونة في الإنتربول خلال السنتين الماضيتين بالشراكة مع الأكاديمية الدولية لتحليل الكتابة اليدوية والوثائق، عُرض على حوالى 50 خبيرا في مجال تحليل الوثائق قدِموا من 25 بلدا للمشاركة في اجتماع الفريق العامل ذي الصلة في مقر الأمانة العامة للإنتربول في ليون.  

ويعرض هذا المشروع أحدث التقنيات المتوفرة لدراسة تقاطع خطين من أجل تبيّن أيّ فروق ’’مادية‘‘ في الخط كالتحول المرئي أو غير المرئي للحبر، ’’والخصائص الكيميائية‘‘ التي تبرز التركيب الكيميائي للمداد وتُظهر أيّ إضافات أو تعديلات محتملة على الوثيقة الأصلية.

وبعد إتمام آلاف الاختبارات، تبيّن أن الحبر الذي يُفحص في ظروف معينة يتفاعل بطريقة مختلفة وفقا لاختلاف عمره. ويقترح المشروع نهجا يتيح للمحققين في أنحاء العالم فحص الوثائق وفقا لمعايير معترف بها على الصعيد الدولي.

ويهدف هذا النهج الجديد إلى دعم التحقيقات الجنائية المتعلقة بالمشكلة المزمنة المتمثلة في تزوير وثائق الهوية والوصايا أو حتى رسائل الانتحار، وإلى الحلول محل التقنيات الكيميائية المستخدمة إلى الآن، التي تؤدي في أغلب الأحيان إلى إتلاف الأدلة.

وقال السيد غلين لويس، مدير إدارة شؤون الجريمة المتخصصة والتحليل في الإنتربول: ’’يمكن أن يكون لأدق التفاصيل إثر كبير في إطار أيّ تحقيق‘‘.

وختم السيد لويس قائلا: ’’يدخل هذا المشروع في إطار التزام الإنتربول الراسخ بالتعاون مع بلدانه الأعضاء والمنظمات المتخصصة لتبيان وتطوير أدوات كفيلة بدفع التحقيقات الوطنية والدولية قدما‘‘.

وسيشارك المندوبون خلال اجتماع الفريق العامل الذي يدوم يومين (21 و22 أيار/مايو) في عروض عملية لاستخدام هذه التقنية.

والبلدان الـ 25 المشاركة في الاجتماع هي: إسبانيا٬ والإمارات العربية المتحدة٬ وجمهورية إيران الإسلامية٬ وبولندا٬ وبيرو٬ وتركيا، وتنزانيا، والجزائر٬ وجمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة٬ وزمبابوي٬ وسري لانكا٬ وسلوفاكيا٬ وسويسرا٬ والعراق٬ وفرنسا٬ وكرواتيا٬ وكندا٬ والكويت٬ وكينيا٬ ولاتفيا٬ ولبنان٬ وليتوانيا٬ والمغرب٬ والنيجر٬ والولايات المتحدة الأمريكية.