All news
|
Print
21 2014

الأمين العام للإنتربول يدين ’’موجة العنف‘‘ في نيجيريا

المنظمة العالمية للشرطة تعرض مواصلة توفير الدعم لهذا البلد بانتظار تسليم الشخص الموقوف الذي صدرت بشأنه نشرة حمراء لتورطه في اعتداءات أبوجا


ليون (فرنسا) - أدان الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل أعمال العنف ’’البغيضة‘‘ التي شهدتها نيجيريا مؤخرا وأسفرت عن مقتل 118 شخصا على الأقل في تفجيرات مدينة خوس يوم الثلاثاء، وعن سقوط عدد أكبر من الضحايا في الاعتداءات التي ضربت شمال البلاد.

وقد استهدف التفجير الثاني في مدينة خوس عمال الإغاثة الذين سارعوا إلى مساعدة ضحايا الانفجار الأول في سوق مكتظة ومستشفى. وقال الأمين العام نوبل: ’’لا يسعنا إلا أن ندين بأشد العبارات الممكنة وحشية هذه الأعمال وبشاعتها‘‘.

وقد عرض الإنتربول تقديم دعمه الكامل في إطار التحقيقات في الاعتداءات الأخيرة وأصدر، بناء على طلب السلطات النيجيرية، نشرة حمراء أو تنبيها دوليا لملاحقة الأشخاص المطلوبين، بشأن المدعو أمينو صادق أوغوتشي الذي يُشتبه في أنه العقل المدبّر لتفجيرات 14 نيسان/أبريل في منطقة نيانيا.

وفي 14 أيار/مايو، أي بعد شهر من اعتداءات أبوجا، أكد المكتب المركزي الوطني للإنتربول في الخرطوم توقيف أوغوتشي في السودان، ويُعتقد أن هذا الشخص عضو في تنظيم بوكو حرام وهو ينتظر حاليا تسليمه إلى السلطات النيجيرية.

وفي أعقاب اختطاف أكثر من 200 تلميذة في أواخر نيسان/أبريل، عرض الإنتربول أيضا إصدار نشرات صفراء يمكن تعميمها على البلدان الأعضاء الـ 190 كافة لمساعدة أجهزة الشرطة في أنحاء العالم في العثور على الفتيات المخطوفات وتحديد هوياتهن.

وقال الأمين العام للإنتربول نوبل: ’’تتكاتف أجهزة الشرطة في العالم مع نيجيريا لمساعدتها في التصدي لموجة العنف هذه‘‘.

وأضاف الأمين العام للإنتربول: ’’في أعقاب اعتداءات أبوجا، سافرتُ إلى نيجيريا للاجتماع بالمفتش العام للشرطة، السيد محمد د. أبوبكر، لأؤكد له شخصيا دعم الإنتربول المتواصل لبلده وحرص المنظمة على إيلاء معاملة طلبات المساعدة الواردة من السلطات النيجيرية الأولوية القصوى‘‘.

وقد عرض الإنتربول أيضا إيفاد فريق للتحرك إزاء الأحداث إلى نيجيريا لتوفير مساعدة ميدانية للمكتب المركزي الوطني في لاغوس ولأيّ جهاز وطني لإنفاذ القانون يحتاج إلى الدعم للتحقيق في هذه الاعتداءات أو تحليل وقائعها.

ويمكن تكييف هذا الفريق مع احتياجات أي بلد عبر تضمينه متخصصين في مجال الأدلة الجنائية وخبراء في مكافحة الإرهاب ومساعدي عمليات ومحللين. ويمكن أيضا مقارنة بصمات الأصابع والبصمة الوراثية وغير ذلك من الأدلة التي جُمعت خلال التحقيقات في نيجيريا بمحتوى قواعد بيانات الإنتربول العالمية.