All news
|
Print
05 2014

زيارة الوزير الليبي إلى الإنتربول تركز على تعزيز التعاون

ليون (فرنسا) - ركزت زيارة قام بها وزير الداخلية الليبي السيد صالح مازق البرعصي إلى مقر الأمانة العامة لمنظمة الشرطة العالمية على إيجاد السبل الكفيلة بمواصلة تعزيز التعاون مع الإنتربول.

واجتمع وزير الداخلية السيد البرعصي بالأمين العام للإنتربول السيد رونالد ك. نوبل لمناقشة مجموعة واسعة من مسائل الأمن الدولي التي تواجهها ليبيا والمنطقة، بما في ذلك المسائل المتصلة بإدارة الحدود وسرقة المركبات الآلية والاتجار بالبشر والإرهاب وتدريب موظفي إنفاذ القانون.

وصرح الوزير البرعصي قائلا: ’’إن ليبيا ملتزمة بالعمل مع الإنتربول وأجهزة إنفاذ القانون في العالم لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية بجميع أشكالها، ونحن نتطلع إلى تعزيز التعاون المتين الذي يربطنا بأجهزة إنفاذ القانون على الصعيد العالمي‘‘.

وقد أطلق الإنتربول في عام 2012 مشروع ريلينك (إعادة بناء قدرات ليبيا في مجال التحقيقات) لتعزيز قدرات ليبيا على كشف ومواجهة التهديدات الأمنية التي تتربص بالبلد خلال فترة إعادة إعماره. ويهدف هذا المشروع الذي يموله الاتحاد الأوروبي إلى مساعدة السلطات الليبية على تحسين إمكانات البلد في مجال تحديد الصعوبات الأمنية والتحقيق بشكل فعال في الأنشطة الإجرامية والإرهابية.

وقال الأمين العام السيد نوبل: ’’في ضوء التهديد الذي يتعرض له إحلال السلم والأمن في ليبيا على يد الجريمة المنظمة والإرهاب عبر الوطنيين، يجب على أجهزة الشرطة في العالم مساعدة نظرائها في ليبيا لضمان ألا تؤدي الأوضاع في هذا البلد إلى زعزعة الاستقرار وتقويض الأمن في المنطقة والعالم‘‘.

وخلال هذه الزيارة، أكد الوزير البرعصي أيضا تنفيذ مبادرة وثيقة سفر الإنتربول في ليبيا، وذلك بمنح حامليها تسهيلات متعلقة بالتأشيرة عند سفرهم إلى هذا البلد للاضطلاع بمهام رسمية ذات صلة بالإنتربول.

ووثيقة سفر الإنتربول، التي اعترف بها حتى الآن 72 بلدا، تتيح للمنظمة التعجيل في تقديم الدعم الميداني للبلدان الأعضاء التي تطلب المساعدة.

وأُطلع الوفد الليبي - الذي ضم مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي العقيد المبروك عبد الحفيظ ميلاد، ورئيس المكتب المركزي الوطني في ليبيا العقيد فريد صالح علي - على الأدوات والخدمات العالمية التي يوفرها الإنتربول.