All news
|
Print
29 2014

زيارة وزير الجمارك والتجارة التركي إلى الإنتربول تشدد على الدور المحوري الذي تؤديه تركيا في مكافحة الجريمة عبر الوطنية

ليون (فرنسا) - أتاح اجتماع عقده الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل مع وزير الجمارك والتجارة التركي، حياتي يازجي، الفرصة للمنظمة العالمية للشرطة ولتركيا لاستعراض سبل تعاونهما على مكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية.

واطّلع السيد يازجي، أثناء زيارة مقرّ الأمانة العامة للإنتربول، على الأنشطة التي تمارسها المنظمة حاليا لدعم البلدان الأعضاء في مكافحة الجريمة بأشكالها كافة، ولا سيما الإرهاب، والاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، والاتجار بالسلع غير المشروعة والتقليد. وتضمن جدول أعمال الزيارة أيضا مسألتي الجريمة السيبرية ومجمّع الإنتربول العالمي للابتكار المقرر افتتاحه في نهاية هذا العام في سنغافورة.

وقال الوزير يازجي: ’’لا يمكن أن ينجح أيّ بلد في التصدي لتهديدات الجريمة عبر الوطنية بمفرده، إذ يتطلب هذا الأمر التعاون على الصعيدين الإقليمي والدولي. ونحن نرى أن بإمكاننا تعزيز الأمن الإقليمي من خلال التعاون مع منظمات دولية كالإنتربول لتبادل المعلومات والخبرات وإثرائها‘‘.

’’ولما كانت تركيا تشكل من الناحية الجغرافية صلة الوصل بين ثلاث قارات، يكتسي الدور الذي تؤديه لمكافحة الجريمة عبر الوطنية أهمية بالغة. وهي تدرك هذا الأمر تمام الإدراك وتواصل الاضطلاع بدور ريادي في مكافحة الجريمة على الصعيدين الإقليمي والعالمي‘‘.

وأشار السيد نوبل إلى ’الدور الكبير الذي أدته تركيا في عدد من الأنشطة الرئيسية المتعلقة بمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية،‘ ولا سيما الاتجار غير المشروع والتقليد والإرهاب.

وفي هذا الصدد، نظمت تركيا برعاية جهاز الجمارك التركي والوزير يازجي المؤتمر العالمي السابع لمكافحة التقليد والقرصنة في نيسان/أبريل 2013 في اسطنبول، وذلك سعيا منها للتصدي بشكل مبتكر وجماعي للاتجار غير المشروع بالسلع المقلدة والمقرصنة.

واضطلعت تركيا أيضا بدور ريادي في عملية Black Poseidon المنفذة في أيار/مايو 2012، بمشاركة أجهزة الشرطة والجمارك ومدعين عامين ومحققين وخبراء في مكافحة الجريمة الماسة بالملكية الفكرية في أنحاء أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى. وكشفت العملية الأساليب المتزايدة التعقيد التي تلجأ إليها مجموعات الجريمة المنظمة عبر الوطنية للاتجار بالسلع غير المشروعة كمصدر أساسي للتمويل.

ولما كانت تركيا جهة فاعلة أساسية في مشروع Kalkan الذي ينفذه الإنتربول لمواجهة التهديدات المتصلة بالإرهاب في آسيا الوسطى والجنوبية والدور الجديد للأنشطة الإجرامية المتصلة بالإرهاب وأثرها، فقد نظمت اجتماعا إقليميا للإنتربول بشأن مكافحة الإرهاب في تموز/يوليو 2013، ركز على مسالك سفر الإرهابيين المشبوهين من مناطق الصراع الرئيسية وإليها.

وقال الأمين العام نوبل: ’’أظهرت تركيا أنها داعم قوي للإنتربول في الجهود التي يبذلها على الصعيد العالمي للتصدي للجريمة، وأنها تدرك أن العمل عن طريق المنظمة يسهم في تعزيز أمان مواطنيها ومواطني البلدان الأخرى‘‘.

وأضاف الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’إن زيارة الوزير يازجي إلى الإنتربول ستساعد في تبيان مجالات تعزيز أواصر التعاون فيما بيننا، ولا سيما بالنظر إلى أهمية تركيا على الصعيد الاستراتيجي كبلد يقع على مفترق الطرق الواصلة بين أوروبا وآسيا‘‘.

وزار الوزير يازجي يرافقه السيدان حقي عقيل، سفير تركيا في باريس، ورأفت أفق أوندر، رئيس المكتب المركزي الوطني للإنتربول في أنقرة، أيضا مركز العمليات والتنسيق في المنظمة العالمية للشرطة.