All news
|
Print
16 2014

الإنتربول يعرض تقديم المساعدة في أعقاب غرق عبّارة في كوريا الجنوبية

المنظمة تتعهد بدعم الجهود المبذولة لتحديد هوية الضحايا


ليون (فرنسا) - قدّم الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل تعازيه لأسر الأشخاص الذين لقوا حتفهم وفُقدوا إثر غرق عبّارة اليوم في كوريا الجنوبية، وتعهّد بأن يقدّم الإنتربول دعمه الكامل للجهود المبذولة لتحديد هوية الضحايا.

وأشارت التقارير إلى أن العبّارة، التي كان على متنها 459 راكبا بالإضافة إلى أفراد طاقمها، انقلبت أثناء إبحارها إلى جزيرة جيجو السياحية. وفي الساعة 12:00 بتوقيت غرينتش من يوم 16 نيسان/أبريل، أعلن المسؤولون في حكومة كوريا الجنوبية عن إنقاذ
164 شخصا، وأكدوا وفاة أربعة أشخاص وفقدان 291 شخصا.

وقال الأمين العام نوبل: ’’يعرب الإنتربول، باسم أجهزة إنفاذ القانون الدولية، عن تعاطفه العميق مع أسر ضحايا هذه المأساة وأحبائهم والأشخاص الذين لا يزالون في عداد المفقودين‘‘.

وأضاف الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’لقد عرض الإنتربول مساعدته على سلطات كوريا الجنوبية لدعم الجهود التي تبذلها لمواجهة هذه الكارثة والتحقيق فيها، من خلال شبكته العالمية المكونة من خبراء في تحديد هوية ضحايا الكوارث، وقدرته على التواصل على مدار الساعة، وشبكته العالمية المكونة من جهات الاتصال لدى أجهزة إنفاذ القانون‘‘.

وعند وقوع كارثة من هذا النوع، يمكن للإنتربول إيفاد أفرقته للتحرك إزاء الأحداث، المكونة من خبراء في تحديد هوية ضحايا الكوارث، من أجل مساعدة السلطات المحلية في تحديد هوية الضحايا عبر إجراء مقارنات آنية في قاعدتي بيانات الإنتربول للبصمة الوراثية وبصمات الأصابع. ومنذ عام 2004، أُوفِد ما مجموعه 17 فريقا معنيا بتحديد هوية ضحايا الكوارث إلى مواقع مختلفة في أنحاء العالم.

واختتم الأمين العام نوبل قائلا: ’’يشكل تحديد هوية الضحايا بسرعة ودقة أولوية في أعقاب كارثة من هذا النوع، ومن الأهمية بمكان الحصول على الدعم الدولي وتنسيقه‘‘.

’’إن خبرة الإنتربول السابقة في توفير هذا النوع من المساعدات كفيلة بأن تؤدي دورا هاما، وسنواصل العمل مع بلداننا الأعضاء لتقديم أيّ دعم تحتاج إليه سلطات كوريا الجنوبية وتطلبه‘‘.

وفي عام 2008، لقي ما يزيد على 800 شخص حتفهم إثر انقلاب عبّارة في الفلبين جراء إعصار فرانك. واضطلع أحد أفرقة الإنتربول للتحرك إزاء الأحداث بدور محوري في الجهود المبذولة لتحديد هوية الضحايا. واستخدم الفريق تقنيات متطورة لتحليل البصمة الوراثية وفحص بصمات الأصابع وسجلات الأسنان من أجل المساعدة في تحديد هوية قرابة 500 ضحية، وتحقق من توفر ما يلزم من معدات كالحاويات المبردة والمختبرات النقالة لفحص الأدلة الجنائية.