All news
|
Print
07 2014

الإنتربول يدين قتل اثنين من موظفي الأمم المتحدة في الصومال

ليون (فرنسا) – دان الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل بشدة جريمة القتل الوحشية التي ذهب ضحيتها اثنان من موظفي الأمم المتحدة في الصومال واصفا إياها بـ ’’الفعل الخسيس والجبان‘‘.

وكان الرجلان، وهما فرنسي وبريطاني، يعملان في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة. وقد أطلق النار عليهما شخص يوم الاثنين في مطار غالكايو رجل كان يرتدي على ما يبدو زي أحد أفراد الشرطة.

وقال الأمين العام نوبل: ’’لجريمتي القتل هاتين آثار مدمرة بكل ما للكلمة من معنى بالنسبة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وجميع الذين يؤمنون بسيادة القانون.  

’’والإنتربول يدين هاتين الجريمتين بأشد العبارات ويعرب، باسم أجهزة الشرطة في العالم، عن تضامنه مع الأمم المتحدة في هذه الأوقات العصيبة. وقد سبق لموظفيه أن تعاونوا في الماضي بشكل وثيق مع المكتب المذكور، ولا سيما في الصومال، وسيواصلون هذا التعاون في المستقبل، ونحن نشعر ببالغ الأسى لهذه الخسارة‘‘.

وختم الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’لا يسعنا إلا إبداء تعاطفنا مع أسرتي الضحيتين وأصدقائهما وجميع الذين يواصلون العمل لتوفير السلم والأمن للمواطنين في أنحاء العالم، ومواساتنا لهم‘‘.

ومركز العمليات والتنسيق في مقر الأمانة العامة للإنتربول في ليون، الذي يعمل على مدار الساعة، على اتصال حاليا بالمكتب المركزي الوطني في كل من فرنسا والمملكة المتحدة والمكتب الإقليمي في نيروبي لتقديم أيّ مساعدة لازمة في أعقاب هذا الاعتداء.

وينسق الممثل الخاص للإنتربول لدى الأمم المتحدة في نيويورك مع منظمة الأمم المتحدة ومكتب مكافحة الجريمة والمخدرات التابع لها لعرض أيّ مساعدة إضافية ضرورية.

وسيواصل الإنتربول والمجتمع الدولي التعاون مع السلطات الصومالية لإرساء الأمن في هذا البلد وجعل العام أكثر أمانا.