All news
|
Print
07 2014

حلقة عمل نظمها الإنتربول في السنغال تركز على التصدي للتلاعب بنتائج المباريات

داكار (السنغال) – جمعت حلقة عمل تدريبية نظمها الإنتربول مسؤولين عن إدارة شؤون كرة القدم ولاعبين وحكاما وممثلين حكوميين ومسؤولين في أجهزة إنفاذ القانون من غرب أفريقيا من أجل رفع مستوى الوعي بالفساد في عالم كرة القدم وفهم هذه الظاهرة.

وترمي حلقة العمل التي دامت يومين (7 و8 نيسان/أبريل) ونُظِّمت بالشراكة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) واتحاد غرب أفريقيا لكرة القدم، إلى تحديد السبل الكفيلة بمنع التلاعب بنتائج المباريات مستقبلا من خلال توعية الأشخاص المحتمل استهدافهم.

ومن بين المواضيع التي بُحِثت أثناء حلقة العمل تبيان الوسائل التي يستخدمها المتلاعبون بنتائج المباريات، وسبل كشفها والإبلاغ عنها، وتبادل المعلومات بشأنها، وطرائق إطلاع الجهات المعنية على الممارسات الجيدة في حماية نزاهة الرياضة.

وافتتح وزير الرياضة والترفيه في السنغال السيد إمباغنيك إنديايه حلقة العمل في داكار، وشارك فيها 65 شخصا من الرأس الأخضر٬ والسنغال٬ وسيراليون٬ وغامبيا٬ وغينيا ٬ وغينيا بيساو، وليبريا٬ ومالي٬ وموريتانيا.

وينظم الإنتربول حلقات عمل إقليمية في جميع مناطق العالم في إطار مبادرة مشتركة بين المنظمة والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ترمي إلى التوعية بالتهديد الذي يطرحه التلاعب بنتائج المباريات؛ وتوعية وتدريب الجهات الفاعلة الرئيسية في مجال كرة القدم بكيفية الكشف عن محاولات الرشو في إطار المباريات أو التلاعب بنتائجها؛ وتحسين قدرات أجهزة إنفاذ القانون على التحقيق ‏‎في القضايا المتصلة بالتلاعب بنتائج المباريات.

وتقرّب الرياضة بين الشعوب على اختلاف لغاتها وثقافاتها ومعتقداتها. ولسوء الحظ، يستغل بعض المجرمين ومجموعات الجريمة المنظمة هذه الحماسة للرياضة لتحقيق أغراض غير مشروعة؛ ولذا، بات التلاعب بنتائج المباريات يشكل تحديا عالميا. وترمي المبادرة المشتركة بين الإنتربول والفيفا إلى حماية هذه الرياضة حاليا وللأجيال المقبلة.