All news
|
Print
12 2014

الأمين العام للإنتربول يعلن في مؤتمر بغداد أن التهديد عبر الوطني الذي يشكله المقاتلون الأجانب يقتضي تحركا على الصعيد العالمي

الأمين العام يلتقي رئيس الوزراء العراقي في اجتماع لمكافحة الإرهاب


بغداد (العراق) – أعلن الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل في مؤتمر بغداد الدولي الأول لمكافحة الإرهاب أن التهديد عبر الوطني الذي يشكله المقاتلون الأجانب الذين يستهدفون العراق وبلدانا أخرى هو مسؤولية مشتركة بين دول العالم.

وفي مهمته الأولى إلى العراق، قال الأمين العام للإنتربول إن تزايد عدد العمليات الانتحارية وتفجير السيارات يوفر أدلة كافية على أن مستهدفي المدن العراقية هم مقاتلون أجانب يأتون من مختلف أنحاء العالم - أمريكا وأوروبا وشمال أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط.

وعلى هامش المؤتمر، اجتمع الأمين العام نوبل أيضا برئيس الوزراء نوري المالكي، وبرئيس جهاز الشرطة العراقية الفريق موفق عبد الهادي توفيق، ورئيس المكتب المركزي الوطني للإنتربول في بغداد اللواء الحقوقي محسن هادي حمودي.

وفي الكلمة التي ألقاها خلال هذا المؤتمر الدولي، أشار السيد نوبل إلى خبرة الإنتربول في مواجهة التهديد الذي يشكله المقاتلون الأجانب، من خلال مشروع ’فينليغ‘ الذي تنفّذه المنظمة. وهذا المشروع الذي أُعدَّ في عام 2006 يركز على جمع الأدلة على الأنشطة الإرهابية في مناطق النزاع في العراق، وتحديد هوية المقاتلين الأجانب والتحري عن أنشطتهم ووضع حد لها.

وقال الأمين العام نوبل: ’’في إطار مشروع فينليغ، تبادلت أجهزة إنفاذ القانون والاستخبار والدفاع في أكثر من 60 بلدا آلاف المعلومات وعناصر تحديد الهوية الجيدة النوعية، التي كانت قد جُمعت في الميدان‘‘.

وأضاف الأمين العام للإنتربول: ’’أفضى تبادل هذه المعلومات إلى كشف جهة تمويل في إيطاليا كانت تساعد في وضع الخطط المقبلة لتنفيذ اعتداءات إرهابية داخل الأراضي العراقية؛ كما أسفر ذلك أيضا عن تفكيك شبكة تونسية مرتبطة بتنظيم القاعدة، وأسهم في تقديم المساعدة لتحديد هوية مرتكبي التفجير في اسطنبول في عام 2003، وتحديد مكانهم‘‘.

وحذر السيد نوبل في كلمة خطية وجهها إلى المؤتمر من أنه مع عودة المقاتلين الأجانب إلى بلدانهم، وهو توجه يرجَّح أن يتفاقم مع مرور الزمن، يُحتمل أن تسعى نسبة منهم إلى تجنيد أفراد جدد وتشجيعهم على الالتحاق بصفوفهم، لمد الجسور بين الجيلين القديم والجديد من الإرهابيين والانتحاريين.

لذا، أطلق مركز الإنتربول المتعدد الاختصاصات لمكافحة الإرهاب مشروعا جديدا في عام 2013 يهدف إلى رصد انتقال المقاتلين الأجانب إلى مناطق نزاع أخرى. وخلال الأشهر الاثني عشر الماضية، جمع الإنتربول معلومات بشأن هويات أكثر من 500 شخص يشتبه في أنهم مقاتلون أجانب وبشأن الأسباب التي تدفعهم إلى القتال في مناطق النزاع.