All news
|
Print
26 2014

اليمن يؤكد على أهمية التعاون مع الإنتربول من خلال تنفيذ مبادرة وثيقة السفر

ليون (فرنسا) – أكد رئيس المكتب المركزي الوطني للإنتربول في اليمن السيد علي منصور الشميري التزام بلده بإرساء الأمن على الصعيد العالمي وبالتعاون الشرطي الدولي، ووقّع اتفاقا رسميا لتنفيذ مبادرة وثيقة سفر الإنتربول أثناء زيارته مقرّ الأمانة العامة للمنظمة العالمية للشرطة.

ووقّع السيد الشميري والأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل الاتفاق الذي سيُعفى بموجبه حاملو وثيقة سفر الإنتربول من التأشيرة عند سفرهم إلى اليمن للاضطلاع بمهام رسمية ذات صلة بالإنتربول أو بالعمل الشرطي. وكان اليمن قد أعلن عن اعترافه بوثيقة السفر هذه في عام 2012.

ووثيقة سفر الإنتربول، التي تحظى حاليا باعتراف 67 بلدا، تمكِّن المنظمة من التعجيل في تقديم الدعم الميداني للبلدان الأعضاء التي تطلب المساعدة.

وقال السيد الشميري: ’’يشرّف اليمن أن يكون من ضمن البلدان الأعضاء التي نفذت مبادرة وثيقة سفر الإنتربول، الأمر الذي يشكل دليلا على التزامنا المتواصل بتعزيز التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون على الصعيد العالمي‘‘.

وأشار الأمين العام نوبل إلى مشاركة اليمن في مبادرات الإنتربول المتعلقة بمكافحة الاتجار بالمخدرات، كانضمامه إلى فريق عامل يُعنى بمكافحة المخدرات في الشرق الأوسط، وبمكافحة القرصنة البحرية من خلال مشاركته في دورات تدريبية تُنظَّم في إطار برنامج الطرق البحرية الحساسة وإنفاذ القانون الذي يموله الاتحاد الأوروبي، وقال إن هذا البلد قد أثبت استعداده لتعزيز الأمن على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

وقال الأمين العام للإنتربول: ’’إن اليمن، بتعاونه الوثيق مع الإنتربول من أجل التصدي لمجموعة من الجرائم عبر الوطنية، يعزز سلامة المواطنين في المنطقة وأمنهم وقد أصبح شريكا أساسيا للإنتربول‘‘.

واختتم قائلا: ’’يشكل تنفيذ اليمن رسميا لمبادرة وثيقة سفر الإنتربول مثالا آخر على تفاني هذا البلد لجعل العالم أكثر أمانا‘‘.

وفضلا عن ذلك، شاركت السلطات اليمنية في عدد من الدورات التدريبية التي نظمها الإنتربول بشأن النشرات، ومكافحة الإرهاب، والتلاعب بنتائج المباريات في كرة القدم.